الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٤٠٢ - ٤٦٢- المذكر و المؤنث من الحيوان
و يقال من الفراخ فرخ و فرخة، و من النمور نمر و نمرة. قال: و يقال ذيخ و ذيخة [١] ، و ضبعان و ضبعانة، و جيأل و جيألة [٢] . و يقال عقرب و عقربة. و العقربان الذّكر وحده. و قال الشاعر [٣] : [من السريع]
كأنّ مرعى أمّكم إذ غدت # عقربة يكومها عقربان [٤]
و من الضفادع ضفدع و ضفدعة، و من القنافذ قنفذ و قنفذة، و شيهم و شيهمة [٥] ، و من القرود قرد و قردة.
و يقال إلقة و قشّة [٦] ، و لا يقال الق و قشّ، و يقال لولد القرد ربّاح و الأنثى إلقة.
و قال الشّاعر [٧] : [من السريع]
و إلقة ترغث ربّاحها # و السّهل و النّوفل و النّضر [٨]
و من النعام هقل و هقلة. و هيق و هيقة، و صعل و صعلة، و سفنّج و سفنّجة، و نعام و نعامة، و الواحد من فراخها الرأل و الجمع رئال و رئلان و أرآل و أرؤل، و الأنثى رألة، و حفّانة و الجمع حفّان، و قد يكون الحفّان أيضا للواحد. و يقال لها قلاص و الواحدة قلوص و لا يقال قلوصة، و يقال ظليم و لا يقال ظليمة، و يقال نقنق و لا يقال نقنقة.
و يقال من الأرانب أرنب و لا يقال أرنبة، و الذكر خزز. و يقال للأنثى عكرشة و لولدها خرنق. و يقال هذه أرنب و هذه عقاب، و لا يقال هذا الأرنب و لا هذا العقاب.
و قال الشّمّاخ: [من الوافر]
فما تنفكّ بين عويرضات # تجرّ برأس عكرشة زموع [٩]
[١] الذّيخ: الذئب الجريء؛ و الفرس الحصان؛ و ذكر الضباع الكثير الشعر. «القاموس: ذيخ» .
[٢] الجيأل: الضبع. «القاموس: جأل» .
[٣] البيت لإياس بن الأرت في اللسان و التاج (عقرب، كوم) ، و التنبيه و الإيضاح ١/١٢٠، و لبعض العربان في معجم البلدان ٤/١٣٥ (العقربة) ، و بلا نسبة في المخصص ٨/١٠٥، ١٦/١٠٥، ١١١، و ديوان الأدب ٢/٨٢، و أساس البلاغة (كوم) .
[٤] في اللسان «عقرب» : (مرعى: اسم أمهم. روى ابن بري عن أبي حاتم قال: ليس العقربان ذكر العقارب؛ إنما هو دابة له أرجل طوال. و يكومها: ينكحها) .
[٥] الشيهم: ذكر القنافذ «القاموس: شهم» .
[٦] القشة: القردة أو ولدها الأنثى، و دويبة كالخنفساء. «القاموس: قشّ» .
[٧] البيت لبشر بن المعتمر في اللسان و التاج (ربح، ألق) ، و التنبيه و الإيضاح ١/٢٣٦.
[٨] ترغث: ترضع «القاموس: رغث» . السهل: الغراب «القاموس: سهل» . النوفل: البحر «القاموس:
نفل» . النضر: الذهب «القاموس: نضر» .
[٩] ديوان الشماخ ٢٣١، و اللسان و التاج (زمع) ، و المقاييس ٣/٢٤، و العين ١/٣٦٧، ٢/٣٠٣، و المجمل ٣/٢٢. زموع: تمشي على زمعتها، و هي الشعرة المدلاة في مؤخر رجلها، و قيل:
الزموع من الأرانب: النشيطة السريعة. انظر ديوان الشماخ ٢٣١.