الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٣٩٩ - ٤٦١- أسماء الفرج
و هو الأجم، و قال الرّاجز: [من الرجز]
جارية أعظمها أجمّها # قد سمّنتها بالسّويق أمّها
بائنة الرّجل فما تضمّها [١]
و قال: و قد يسمّى الشّكر، بفتح الشّين و إسكان الكاف، و أنشدوا [٢] : [من الوافر]
و كنت كليلة الشّيباء هبّت # بمنع الشّكر أتأمها القبيل [٣]
أتأمها: أفضاها. و أمّا قوله [٤] : [من الرجز]
قد أقبلت عمرة من عراقها # ملصقة السّرج بخاقباقها
قال: و هو إن أراد الحر فليس ذلك من أسمائه، و لكنه سمّاه بذلك على المزاح.
قالوا [٥] : و الظّبية اسم الفرج من الحافر، و الجمع الظّبيات، و قد استعاره أبو الأخزر فجعله للخفّ فقال: [من الرجز]
ساورها عند القروء الوحم # في الأرض ذات الظّبيات الجحم
و قد قال الأوّل: [من الطويل]
فجاء بغرمول و فلك مدملك # فخرّق ظبييها الحصان المشبّق
و هو من الظّلف و الخفّ الحيا. و الجمع أحيية. و هو من السبع ثفر، و قد استعاره الأخطل للظّلف فقال [٦] : [من الطويل]
جزى اللّه عنّا الأعورين ملامة # و عبلة ثفر الثّورة المتضاجم [٧]
[١] الرجز بلا نسبة في اللسان (بدد، جمم) ، و التاج (جمم) ، و التهذيب ١٠/٥٢٠، ١٤/٨٠، و الجمهرة ٦٥، و المعاني الكبير ٥١٠، و المخصص ٢/٤٠، و خلق الإنسان ٢٩٦.
[٢] البيت لعروة بن الورد في خلق الإنسان ٣٥، و اللسان و التاج (تأم، شوب) ، و ليس في ديوانه، و بلا نسبة في خلق الإنسان ٢٩٥.
[٣] يقال: «باتت بليلة شيباء» إذا أمكنت زوجها من نفسها ليلة عرسها، أما إذا امتنعت عن زوجها فيقال: «باتت بليلة حرة» . انظر ثمار القلوب (٩٠٥-٩٠٦) .
[٤] الرجز بلا نسبة في اللسان و التاج (خوق) ، و المخصص ٤/١١، و التهذيب ٧/٤٥٧.
[٥] انظر أدب الكاتب ١٨٩.
[٦] ديوان الأخطل ٥٠٦، و اللسان و التاج (ثغر، ثور، ضجم) ، و التهذيب ١٥/٧٦، و المجمل ١/٣٦١، و المخصص ١٦/١١٢، و كتاب الجيم ١/١٠٩، و ديوان الأدب ١/١٠٦، ٢/٤٧٢، و بلا نسبة في المقاييس ١/٣٨١، و الجمهرة ٤٢٢.
[٧] المتضاجم: المائل.