الحيوان
(١)
الجزء الأول
٣ ص
(٢)
مقدمة
٣ ص
(٣)
حياته
٤ ص
(٤)
مضمون الكتاب و قيمته
٤ ص
(٥)
عملي في الكتاب
٥ ص
(٦)
1- مؤلفات الجاحظ و الرد على من عابها
٧ ص
(٧)
2- لا تزر وازرة وزر أخرى
١٦ ص
(٨)
3- المفقأ و المعمى
١٦ ص
(٩)
4- ذبح العتيرة
١٧ ص
(١٠)
5- إمساك البقر عن شرب الماء
١٨ ص
(١١)
6- ذنب العطرق
١٩ ص
(١٢)
7- جناية اليهودي
٢٠ ص
(١٣)
8- قتل لقمان بن عاد لنسائه و ابنته
٢٠ ص
(١٤)
9- جزاء سنمّار
٢٢ ص
(١٥)
10- اهتمام العلماء بالملح و الفكاهات
٢٣ ص
(١٦)
11- أقسام الكائنات
٢٤ ص
(١٧)
12- تقسيم النامي
٢٤ ص
(١٨)
13- تقسيم الطير
٢٥ ص
(١٩)
14- تقسيم الحيوان
٢٧ ص
(٢٠)
15- أقسام البيان و وسائله
٢٩ ص
(٢١)
16- مقارنة بين الإنسان و الحيوان
٣٠ ص
(٢٢)
17- مزج الهزل بالجدّ في الكتاب
٣١ ص
(٢٣)
18- وصف الكتاب
٣١ ص
(٢٤)
19- حاجة بعض الناس إلى بعض
٣٤ ص
(٢٥)
20- آلة البيان
٣٥ ص
(٢٦)
21- خطوط الهند
٣٦ ص
(٢٧)
22- نفع الحساب
٣٦ ص
(٢٨)
23- فضل الكتابة
٣٧ ص
(٢٩)
24- فضل القلم و اللسان
٣٧ ص
(٣٠)
25- فضل اليد
٣٨ ص
(٣١)
26- فضل الكتاب
٣٨ ص
(٣٢)
27- أقوال لبعض العلماء في فضل الكتاب
٤٠ ص
(٣٣)
28- الإنفاق على الكتب
٤١ ص
(٣٤)
29- مغالاة الزنادقة بتحسين كتبهم
٤١ ص
(٣٥)
30- مسجد دمشق
٤٢ ص
(٣٦)
31- مضمون كتب الزنادقة
٤٢ ص
(٣٧)
32- فضل التعلم
٤٣ ص
(٣٨)
33- التخصص بضروب من العلم
٤٣ ص
(٣٩)
34- جمع الكتب و فضلها
٤٤ ص
(٤٠)
35- ضروب من الخطوط و منفعتها
٤٥ ص
(٤١)
36- أقوال الشعراء في الخط
٤٧ ص
(٤٢)
37- تدوين الكتابات القديمة
٤٩ ص
(٤٣)
38- فضل الخطوط
٤٩ ص
(٤٤)
39- الرقوم و الخطوط
٥٠ ص
(٤٥)
40- اللسان و القلم
٥٠ ص
(٤٦)
41- تخليد العرب و العجم لمآثرها
٥١ ص
(٤٧)
42- طمس آثار الأمم السالفة
٥٢ ص
(٤٨)
43- تاريخ الشعر العربي
٥٢ ص
(٤٩)
44- صعوبة ترجمة الشعر
٥٣ ص
(٥٠)
45- شرائط الترجمان
٥٤ ص
(٥١)
46- تحريف الكتب
٥٥ ص
(٥٢)
47- بين أنصار الكتب و أنصار الشعر
٥٦ ص
(٥٣)
48- فضل الحجاج فيما ابتدعه
٥٧ ص
(٥٤)
49- الجمازات
٥٨ ص
(٥٥)
50- الترغيب في اصطناع الكتاب
٥٨ ص
(٥٦)
51- الكتاب قد يفضل الكاتب
٥٩ ص
(٥٧)
52- أشرف الكتب
٥٩ ص
(٥٨)
53- مواصلة خدمة العلم
٦٠ ص
(٥٩)
54- فائدة كتب أبي حنيفة
٦٠ ص
(٦٠)
55- ضرورة تنقيح المؤلفات
٦٠ ص
(٦١)
56- الاستطراد في التأليف
٦١ ص
(٦٢)
57- مفاضلة بين الولد و الكتاب
٦١ ص
(٦٣)
58- لغة الكتب
٦١ ص
(٦٤)
59- قول صحار العبدي في الإيجاز
٦٢ ص
(٦٥)
60- صعوبة كتب الأخفش
٦٢ ص
(٦٦)
61- مواضع الاستطراد
٦٣ ص
(٦٧)
62- مخاطبة القرآن للعرب و بني إسرائيل
٦٤ ص
(٦٨)
63- شعر في صفة الكتب
٦٤ ص
(٦٩)
64- فضل الكتاب في نشر الأخبار
٦٥ ص
(٧٠)
65- تسخير الكتابة الأمور الدين و الدنيا
٦٦ ص
(٧١)
66- نظام التوريث عند فلاسفة اليونانية
٦٦ ص
(٧٢)
67- وراثة الكتب
٦٧ ص
(٧٣)
68- أوجه تأليف كتب العلم
٦٨ ص
(٧٤)
69- تشبيه الكلب بالخلق المركب
٦٩ ص
(٧٥)
70- الطبائع الملفقة
٦٩ ص
(٧٦)
باب ذكر ما يعتري الإنسان بعد الخصاء و كيف ما كان قبل الخصاء
٧٢ ص
(٧٧)
71- طرائف عبد الأعلى القاصّ
٧٢ ص
(٧٨)
72- طلب النسل
٧٣ ص
(٧٩)
73- سبب شره الخصي
٧٥ ص
(٨٠)
74- شدة نهم الإناث
٧٥ ص
(٨١)
75- صوت الخصي
٧٦ ص
(٨٢)
76- شعر الخصي
٧٦ ص
(٨٣)
77- ذوات اللحى و الشوارب
٧٧ ص
(٨٤)
78- مشي الخصي
٧٨ ص
(٨٥)
79- أثر الخصاء في الذكاء
٧٨ ص
(٨٦)
80- خصيان السند
٧٩ ص
(٨٧)
81- خصيان الحبشة و النوبة و السودان
٧٩ ص
(٨٨)
82- علقمة الفحل و علقمة الخصي
٨٠ ص
(٨٩)
83- أثر تحريف كتاب هشام بن عبد الملك
٨١ ص
(٩٠)
84- أبو همام السنوط
٨٢ ص
(٩١)
85- نسل منزوع البيضة اليسرى
٨٢ ص
(٩٢)
86- خصاء الروم
٨٣ ص
(٩٣)
87- خصاء الصابئة
٨٣ ص
(٩٤)
88- حديث أبي المبارك الصابي
٨٤ ص
(٩٥)
89- استئذان عثمان بن مظعون في الخصاء
٨٥ ص
(٩٦)
90- خصاء الجلب
٨٥ ص
(٩٧)
91- أنواع خصاء البهائم
٨٦ ص
(٩٨)
92- خصاء الناس
٨٦ ص
(٩٩)
93- خصاء البهائم
٨٧ ص
(١٠٠)
94- خصاء العرب لفحولة الإبل
٨٧ ص
(١٠١)
95- خصاء العرب للخيل
٨٨ ص
(١٠٢)
96- الخنذيذ
٨٨ ص
(١٠٣)
97- عبد اللّه بن الحارث و عبد الملك بن مروان
٨٩ ص
(١٠٤)
98- أخلاق الخصي
٨٩ ص
(١٠٥)
99- النتاج المركب
٩١ ص
(١٠٦)
100- أطول الحمير أعمارا
٩٢ ص
(١٠٧)
101- عير أبي سيارة
٩٢ ص
(١٠٨)
102- لهج ملوك فارس بالصيد
٩٣ ص
(١٠٩)
103- الحكمة في تخالف الميول
٩٣ ص
(١١٠)
104- خضوع النتاج المركب للطبيعة
٩٤ ص
(١١١)
105- الزرافة خلق مركّب
٩٤ ص
(١١٢)
106- النتاج المركب في الطيور
٩٥ ص
(١١٣)
107- زعم بعض الأعراب في الحرباء
٩٦ ص
(١١٤)
108- تسافد الثعلب و الهرّة الوحشية
٩٦ ص
(١١٥)
109- زعم بعضهم في حيوان سفينة نوح
٩٧ ص
(١١٦)
110- نهم سعد القرقرة
٩٧ ص
(١١٧)
111- زواج الأجناس المتباينة من الناس
٩٨ ص
(١١٨)
112- زعمهم في الخلق المركب
٩٨ ص
(١١٩)
113- مطر الضفادع و الشبابيط
٩٩ ص
(١٢٠)
114- غرور أبي واثلة و الخليل بن أحمد
٩٩ ص
(١٢١)
115- بيض الشبوط و تناسله
٩٩ ص
(١٢٢)
116- مواطن الشبوط
١٠٠ ص
(١٢٣)
117- رد على ما زعموا في الزرافة
١٠٠ ص
(١٢٤)
118- زعم الفرس في تقسيم الحيوان
١٠٠ ص
(١٢٥)
119- زعم في الإبل
١٠٠ ص
(١٢٦)
120- القول في الشيطان
١٠١ ص
(١٢٧)
121- ضرورة حذق اللغة
١٠٢ ص
(١٢٨)
122- الإبل الوحشية
١٠٢ ص
(١٢٩)
123- رد على ما زعموا من مطر الضفادع و الشبابيط
١٠٣ ص
(١٣٠)
124- امتناع التلاقح بين بعض الأجناس المتقاربة
١٠٣ ص
(١٣١)
125- أثر زواج الأجناس المتباينة من الناس
١٠٤ ص
(١٣٢)
126- أطول الناس أعمارا
١٠٤ ص
(١٣٣)
127- أثر النبيذ في عمر الإنسان
١٠٤ ص
(١٣٤)
128- ما يعرض للخصيان
١٠٥ ص
(١٣٥)
129- أقوال في خصاء الخيل
١٠٥ ص
(١٣٦)
130- وسم الحيوان
١٠٦ ص
(١٣٧)
131- وسم الإبل
١٠٦ ص
(١٣٨)
132- القول في نقص بعض أجزاء الحيوان أو نقضها أو إيلامها
١٠٧ ص
(١٣٩)
133- خصاء الإنسان
١٠٨ ص
(١٤٠)
134- ذكر محاسن الخصي و مساويه
١١٠ ص
(١٤١)
135- ما يدعو إلى الفساد
١١١ ص
(١٤٢)
136- زهد الناس فيما يملكونه و رغبتهم فيما ليس يملكونه
١١٢ ص
(١٤٣)
137- عقيل بن علفة و بناته
١١٣ ص
(١٤٤)
138- ميول الخصيان
١١٣ ص
(١٤٥)
139- نسك طوائف من الناس
١١٤ ص
(١٤٦)
140- الجماز و جارية آل جعفر
١١٥ ص
(١٤٧)
141- شعر في الخصاء
١١٥ ص
(١٤٨)
ذكر ما جاء في خصاء الدوابّ
١١٧ ص
(١٤٩)
142- خصاء الدواب
١١٧ ص
(١٥٠)
143- أقوال في النتاج المركب
١١٩ ص
(١٥١)
144- زعم لأرسطو في النتاج المركب
١٢٠ ص
(١٥٢)
145- تلاقح السبع و الكلبة
١٢٠ ص
(١٥٣)
146- أولاد السعلاة
١٢١ ص
(١٥٤)
147- ما زعموا في جرهم
١٢٢ ص
(١٥٥)
148- ما زعموا في بلقيس و ذي القرنين
١٢٣ ص
(١٥٦)
149- زواج الإنس بالجن
١٢٣ ص
(١٥٧)
150- تركيب النسناس
١٢٣ ص
(١٥٨)
151- زعم المجوس في بدء الخلق
١٢٤ ص
(١٥٩)
152- صديق إبليس و ختنه
١٢٤ ص
(١٦٠)
153- حوار في الكلب
١٢٥ ص
(١٦١)
154- حوار في الديك
١٢٧ ص
(١٦٢)
155- أكل الهرة أولادها
١٢٩ ص
(١٦٣)
156- رعاية الذئبة لولد الضبع
١٢٩ ص
(١٦٤)
157- رعاية الذئب لولد الضبع
١٣٠ ص
(١٦٥)
158- حمق بعض الطيور
١٣٠ ص
(١٦٦)
159- الفرخ و الفروج
١٣١ ص
(١٦٧)
160- حوار في الكلب و الديك
١٣٢ ص
(١٦٨)
161- تنوع الملكات و قوتها و ضرورة ظهورها
١٣٢ ص
(١٦٩)
162- من سار على غير طبعه
١٣٣ ص
(١٧٠)
163- امتزاج الخير بالشر من مصلحة الكون
١٣٤ ص
(١٧١)
164- الحكم الظاهر و الحكم الباطن
١٣٦ ص
(١٧٢)
165- التين و الزيتون
١٣٦ ص
(١٧٣)
166- التأمل في جناح البعوضة
١٣٧ ص
(١٧٤)
167- كلمات اللّه
١٣٧ ص
(١٧٥)
168- الموازنة و المقابلة بين نوعين
١٣٧ ص
(١٧٦)
169- تشبيه الإنسان بالقمر و الشمس و نحوهما
١٣٨ ص
(١٧٧)
170- تسمية الإنسان بالعالم الأصغر
١٣٩ ص
(١٧٨)
171- عود إلى الحوار في شأن الكلب و الديك
١٤٠ ص
(١٧٩)
172- دفاع عن المتكلمين
١٤٢ ص
(١٨٠)
173- نسك طوائف من الناس
١٤٢ ص
(١٨١)
باب مما قدّمنا ذكره، و بينه و بين ما ذكرنا بعض الفرق
١٤٤ ص
(١٨٢)
174- طائفة من الأمثال
١٤٤ ص
(١٨٣)
باب ما ذكر صاحب الديك من ذمّ الكلاب
١٤٦ ص
(١٨٤)
175- أكل الكلاب للحوم الناس
١٤٧ ص
(١٨٥)
176- ما أضيف من الحيوان إلى خبث الرائحة
١٤٨ ص
(١٨٦)
177- مأكل السبع
١٤٩ ص
(١٨٧)
178- ما قيل في السبع من الأمثال
١٥٠ ص
(١٨٨)
179- عيوب التيس و العنز
١٥١ ص
(١٨٩)
180- عود إلى القول في الديك و الكلاب
١٥٢ ص
(١٩٠)
181- رغبة الملوك و الأشراف في الدجاج
١٥٣ ص
(١٩١)
182- الشبوط أجود السمك
١٥٣ ص
(١٩٢)
183- لحم الخنزير
١٥٣ ص
(١٩٣)
184- فائدة الجري
١٥٣ ص
(١٩٤)
185- الأنوق و ما سمي بهذا الاسم
١٥٤ ص
(١٩٥)
186- ما قيل من الشعر في الجعل
١٥٤ ص
(١٩٦)
187- القرنبى
١٥٥ ص
(١٩٧)
188- خبث ريح الهدهد
١٥٦ ص
(١٩٨)
189- شعر في الهجاء
١٥٦ ص
(١٩٩)
190- نتن إبط الإنسان
١٥٩ ص
(٢٠٠)
191- فوائد العذرة
١٦٠ ص
(٢٠١)
192- أقوال لمسبّح الكناس
١٦٠ ص
(٢٠٢)
193- أنتن الجيف
١٦١ ص
(٢٠٣)
194- أطيب الأشياء رائحة و أنتنها
١٦١ ص
(٢٠٤)
195- ما قيل في الظربان
١٦١ ص
(٢٠٥)
196- أشعار العرب في هجاء الكلب
١٦٦ ص
(٢٠٦)
197- الفلحس و الأرشم
١٦٨ ص
(٢٠٧)
198- بين جرير و الراعي
١٦٩ ص
(٢٠٨)
199- أمثال في الكلاب
١٧٠ ص
(٢٠٩)
200- قتيل الكبش و قتيل العنز
١٧٠ ص
(٢١٠)
201- شعر في الهجاء
١٧١ ص
(٢١١)
باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب و لحوم الناس
١٧٦ ص
(٢١٢)
202- شعر في أكل لحوم الكلاب
١٧٦ ص
(٢١٣)
203- شعر في أكل لحوم الناس
١٧٧ ص
(٢١٤)
204- قتيل الكلاب
١٧٨ ص
(٢١٥)
205- أمثال أخرى في الكلب
١٧٨ ص
(٢١٦)
206- تأويل رؤيا الكلب
١٧٩ ص
(٢١٧)
207- شعر في تشبيه الفرس بضروب من الحيوان ليس بينها الكلب
١٧٩ ص
(٢١٨)
208- قول أبي عبيدة في تشبيه الفرس بضروب من الحيوان
١٨٢ ص
(٢١٩)
209- شعر في وصف الناقة
١٨٣ ص
(٢٢٠)
210- الرجوع في الهبة
١٨٥ ص
(٢٢١)
211- لؤم الكلب
١٨٥ ص
(٢٢٢)
212- جبن الكلب
١٨٦ ص
(٢٢٣)
213- نفي اللحن عن النظام
١٨٦ ص
(٢٢٤)
214- الإعراب و اللحن
١٨٦ ص
(٢٢٥)
214- عود إلى الحديث عن الكلب
١٨٧ ص
(٢٢٦)
215- سبب اختيار الليل للنوم
١٨٨ ص
(٢٢٧)
216- نوم الملوك
١٨٨ ص
(٢٢٨)
217- تلهي المحزون بالسماع
١٨٩ ص
(٢٢٩)
218- قول أم تأبط شرا في ولدها
١٨٩ ص
(٢٣٠)
219- ما ينبغي للأم في سياسة رضيعها حين بكائه
١٩٠ ص
(٢٣١)
220- القول في الصوت
١٩٠ ص
(٢٣٢)
221- نوادر ديسيموس اليوناني
١٩١ ص
(٢٣٣)
222- أمثال أخرى في الكلب
١٩٢ ص
(٢٣٤)
223- براقش
١٩٢ ص
(٢٣٥)
224- الجنّ و الحنّ
١٩٢ ص
(٢٣٦)
225- ما ورد من الحديث و الخبر في الكلاب
١٩٣ ص
(٢٣٧)
1-قتل الكلاب
١٩٣ ص
(٢٣٨)
2-دية الكلب
١٩٤ ص
(٢٣٩)
3-شأن الكلاب
١٩٤ ص
(٢٤٠)
226- المسخ من الحيوان
١٩٦ ص
(٢٤١)
227- أمور حدثت في دهر الأنبياء
١٩٧ ص
(٢٤٢)
228- ما يسمى شيطانا و ليس به
١٩٧ ص
(٢٤٣)
229- خرافات عن الجن
١٩٩ ص
(٢٤٤)
230- فضل الكلاب
١٩٩ ص
(٢٤٥)
231- قتل العامة للوزغ
٢٠١ ص
(٢٤٦)
232- قتل الفواسق
٢٠١ ص
(٢٤٧)
233- طائفة من المسائل
٢٠٣ ص
(٢٤٨)
234- كثرة أصناف الكلاب
٢٠٤ ص
(٢٤٩)
235- ما اشتق من اسم الكلب
٢٠٥ ص
(٢٥٠)
236- شعر له سبب بالكلب
٢٠٩ ص
(٢٥١)
237- ما قيل من الشعر في كليب
٢١١ ص
(٢٥٢)
238- أهون من تبالة على الحجاج
٢١٣ ص
(٢٥٣)
239- احتضار الحجاج و قول المنجّم
٢١٣ ص
(٢٥٤)
240- مذاهب العرب في تسمية أولادهم
٢١٤ ص
(٢٥٥)
241- الألفاظ الجاهلية المهجورة
٢١٥ ص
(٢٥٦)
242- الألفاظ الإسلامية المشتقة
٢١٨ ص
(٢٥٧)
243- كلمات للنبي صلى اللّه عليه و سلم، لم يتقدمه فيهن أحد
٢٢٢ ص
(٢٥٨)
244- شنشنة أعرفها من أخزم
٢٢٢ ص
(٢٥٩)
245- ما يكره من الكلام
٢٢٢ ص
(٢٦٠)
246- تصغير الكلام
٢٢٣ ص
(٢٦١)
247- رأي النظّام في بعض المفسرين
٢٢٨ ص
(٢٦٢)
248- تكلف بعض القضاة في أحكامهم
٢٣٠ ص
(٢٦٣)
249- رأي في فقه أبي حنيفة
٢٣١ ص
(٢٦٤)
250- الصّرورة
٢٣١ ص
(٢٦٥)
251- ألفاظ القرآن الكريم
٢٣١ ص
(٢٦٦)
252- ما اشتق من نباح الكلاب
٢٣٢ ص
(٢٦٧)
253- هجاء ضروب من الحيوان
٢٣٥ ص
(٢٦٨)
254- الشرف و الخمول في القبائل
٢٣٨ ص
(٢٦٩)
255- بكل واد بنو سعد
٢٣٩ ص
(٢٧٠)
256- قبائل في شطرها خير كثير و في الشطر الآخر شرف و ضعة
٢٣٩ ص
(٢٧١)
257- الحلف عند العرب
٢٤١ ص
(٢٧٢)
258- أثر الشعر في نباهة القبيلة
٢٤٢ ص
(٢٧٣)
259- بكاء العرب من الهجاء
٢٤٣ ص
(٢٧٤)
260- سبب خمول القبائل
٢٤٣ ص
(٢٧٥)
261- شعر في النباح و الاستنباح
٢٤٤ ص
(٢٧٦)
262- وفد قرحان
٢٤٦ ص
(٢٧٧)
263- قصص تتعلق بالكلاب
٢٤٦ ص
(٢٧٨)
264- جنايات الديك
٢٤٩ ص
(٢٧٩)
265- نفع الكلب
٢٥٠ ص
(٢٨٠)
266- العواء و ما قيل من الشعر فيه
٢٥٠ ص
(٢٨١)
267- ما قالوا في أنس الكلب و إلفه
٢٥٢ ص
(٢٨٢)
268- هجو الناس بهجو كلابهم
٢٥٥ ص
(٢٨٣)
269- حالة الكلب لسبب القرى من البرد
٢٥٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص

الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٢٤٤ - 261- شعر في النباح و الاستنباح

أو في الفروسة أو في البيان، فإن كان الآخر وسطا من الرجال، قصدوا بحسن مآثره في الطبقة السفلى لتبين البراعة في أخيه، فصارت قرابته التي كانت مفخرة هي التي بلغت به أسفل السافلين. و كذلك عنزة بن أسد في ربيعة. و لو كان سودد ربيعة مرّة في عنزة و مرّة في ضبيعة أضجم، لكان خيراً لهم اليوم، و لودّ كثير من هؤلاء القبائل التي سلمت على الشعراء أو على العوامّ أن يكون فيهم شطر ما للعنزيّين من الشرف، و لو أنّ الناس وازنوا بين خصال هذه القبائل خيرها و شرّها لكانوا سواء.

و قال صاحب الكلب: ذكرت عيوب الكلب فقلت: الكلب إذا كان في الدار محق أجور أهل الدّار حتى يأتي على أقصاها، لأنّ الأجور إذ أخذ منها كلّ يوم وزن قيراط، و القيراط مثل أحد، لم يلبث على ذلك أن يأتي على آخرها. و قلت: في الكلب أشدّ الأذى على الجار و الضيف و الدخيل، يمنعه النّوم ليلا و القائلة نهاراً، و أن يسمع الحديث. ثمّ الذي على سامع النّباح من المئونة من الصوت الشديد.

و لو لم يكن في الكلب ما يؤذي بشدّة صوته إلاّ بإدامة مجاوبة الكلاب لكان في ذلك ممّا ينغّص العيش، و يمنع من الكلام و الحديث.

٢٦١-[شعر في النباح و الاستنباح‌]

و قال أرطأة بن سهيّة في بعض افتخاره: [من الطويل‌]

و إنّي لقوّام إلى الضّيف موهنا # إذا أغدف السّتر البخيل المواكل‌ [١]

دعا فأجابته كلاب كثيرة # على ثقة منّي بما أنا فاعل

و ما دون ضيفي، من تلاد تحوزه # يد الضيف، إلاّ أن تصان الحلائل‌

و قال ابن هرمة: [من الطويل‌]

و مستنبح نبّهت كلبي لصوته # و قلت له قم في اليفاع فجاوب‌ [٢]

فجاء خفيّ الصوت قد مسّه الضّوى # بضربة مسنون الغرارين قاضب

فرحّبت و استبشرت حتّى بسطته # و تلك التي ألقى بها كلّ آئب‌

و قال آخر: [من الطويل‌]

هجمنا عليه و هو يكعم كلبه # دع الكلب ينبح إنّما الكلب نابح‌ [٣]


[١] الأبيات في عيون الأخبار ٣/٢٣٩، و الشعر و الشعراء ٣٣٢.

[٢] ديوان ابن هرمة ٧٦-٧٧، و البخلاء ٢٤١.

[٣] البيت بهذه الرواية بلا نسبة في اللسان و التاج (كعم) ، و برواية مختلفة لصخر بن أعيى في الأغاني ٢/١٧٢، و البخلاء ٢٤١، و انظر الوحشيات ٢٤١، و سيأتي البيت في الفقرة (٢٦٨) .