الحيوان - الجاحظ - الصفحة ١٨١ - 207- شعر في تشبيه الفرس بضروب من الحيوان ليس بينها الكلب
و لم يذكره في شيء من ذلك. و قال أبو دؤاد: [من مجزوء الكامل]
يمشي كمشي نعامتين # تتابعان أشقّ شاخص [١]
و لم يذكره في شيء من ذلك. و قال ابن الصّعق: [من مجزوء الكامل]
بمحنّب مثل العقا # ب تخاله للضّمر قدحا [٢]
و لم يذكره في شيء من ذلك. و قال ربيعة بن جشم النمري، و يروى لامرئ القيس: [من المتقارب]
و ساقان كعباهما أصمعا # ن لحم حماتيهما منبتر [٣]
و لم يذكره في شيء من ذلك. و قال عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت الأنصاري: [من المتقارب]
كأنّ حماتيهما أرنبان # تقبّضتا خيفة الأجدل [٤]
و لم يذكره في شيء من ذلك. و قال خالد بن عبد الرحمن في مثل ذلك: [من الوافر]
كأنّ حماتها كردوس فحل # مقلّصة على ساقي ظليم [٥]
و لم يذكره في شيء من ذلك. و قال الأعشى: [من الكامل]
أمّا إذا استقبلته فكأنّه # جذع سما فوق النّخيل مشذّب [٦]
و إذا تصفّحه الفوارس معرضا # فتقول سرحان الغضا المتصوّب
أما إذا استدبرته فتسوقه # ساق يقمّصها وظيف أحدب
منه و جاعرة كأنّ حماتها # لما كشفت الجلّ عنه أرنب
و لم يذكره في شيء من ذلك. و قال الأسعر الجعفي: [من الكامل]
أما إذا استقبلته فكأنّه # باز يكفكف أن يطير و قد رأى [٧]
[١] ديوان أبي دؤاد ٣٢٢، و اللسان و التاج (مصص) .
[٢] البيت لابن الصعق في الخزانة ١/٣٨٨ (بولاق) ، و نسبه الجاحظ في كتاب البخلاء ١٦٩ إلى قيس ابن زهير.
[٣] البيت لامرئ القيس في ديوانه ١٦٣، و اللسان و التاج (صمع) ، و تهذيب اللغة ٢/٦٠.
[٤] البيت لعبد الرحمن بن حسان في المعاني الكبير ١/١٦٤، و الأنوار ١/٢٩٧.
[٥] البيت لخالد بن الصقعب في كتاب الجيم ٣/١٧٠.
[٦] البيت الأول لأنيف بن جبلة في اللسان (أول) .
[٧] الأبيات في الأصمعيات ١٤١-١٤٢، و الخزانة ٤/٢٢ (بولاق) .