حدوث العالم
(١)
المقدّمة فى بيان أنّ هذه المسألة من أمّهات اصول الدّين
١ ص
(٢)
القسم الأوّل فى الاحتجاج لاثبات حدوث العالم و مناقضة كلام ابن سينا
١٤ ص
(٣)
الباب الأوّل فى ذكر حجّة لفّقها ابن سينا فى رسالته المذكورة لإثبات حدوث العالم
١٤ ص
(٤)
الفصل الأوّل فى مقدّمة لهذا الباب
١٥ ص
(٥)
الفصل الثّاني فى ذكر الحجّة الّتي ذكرها ابن سينا
١٦ ص
(٦)
الفصل الثالث فى ذكر ما اعترض به على المقدّمة الأولى
١٨ ص
(٧)
الفصل الرّابع فى ذكر ما اعترض به على المقدّمة الثّانية
٢٠ ص
(٨)
الفصل الخامس فى ذكر ما قال على المقدّمة الّتي هى انّ الامور الماضية قد وجدت
٢١ ص
(٩)
الفصل السّادس فيما قال على المقدّمة الّتي هى إنّ كلّ ما وجد كلّ واحد منه فقد وجد كلّه
٢١ ص
(١٠)
الفصل السّابع فى ذكر اعتراضاته على الحجج المذكورة على استحالة وجود أمور لا نهاية لها
٢٢ ص
(١١)
الباب الثّاني فى الجواب عن كلّ واحد واحد من تلك الاعتراضات و فى استدراكات متوجّهة على اعتراضاته
٢٣ ص
(١٢)
الفصل الأوّل فى الجواب عمّا اعترض به على المقدّمة الأولى و تصفّح كلامه فى ذلك الاعتراض
٢٣ ص
(١٣)
الفصل الثّاني فى الجواب على ما اعترض به على قولنا «انّ ما لا نهاية له لا يوجد»
٢٧ ص
(١٤)
الفصل الثالث فى الجواب مما اعترض به على المقدمتين الباقيتين
٣٥ ص
(١٥)
الفصل الرّابع فى الجواب من باقى اعتراضاته على مقدّمات البرهان المذكور على حدوث العالم
٣٧ ص
(١٦)
الفصل الخامس فى الكلام على الادلّة المذكورة على استحالة وجود حوادث لا نهاية لها و فى اعتراضات ابن سينا عليها
٣٩ ص
(١٧)
الفصل السّادس فى اعتراض آخر على ادلة مبيّنة على دورات الفلك
٤٣ ص
(١٨)
الفصل السّابع فى تركيب قياس على حدوث العالم الّذي ذكره ابن سينا
٤٤ ص
(١٩)
الباب الثّالث 82 فى اقامة حجّة اخرى على إثبات حدوث العالم
٤٥ ص
(٢٠)
القسم الثّاني فى ذكر شبههم المؤدّية إلى القول بقدم العالم
٤٧ ص
(٢١)
فالباب الأوّل فى الكلام على شبههم المبنيّة على قدم الزّمان
٤٧ ص
(٢٢)
الفصل الأوّل فى حكاية ما قالوا فى الزّمان و ذكر شبههم المبنيّة على قدم الزّمان
٤٧ ص
(٢٣)
الفصل الثّاني فى بيان حقيقة الزّمان و أن لا وجود له الّا فى الأذهان
٥٣ ص
(٢٤)
الفصل الثّالث فى بيان أن لا وجود فى الأعيان للوجود المضاف إلى الذّوات الموجودة فى الأعيان
٧٤ ص
(٢٥)
الفصل الرّابع فى ابطال شبههم المبنيّة على قدم الزّمان لإثبات قدم العالم
٧٨ ص
(٢٦)
الباب الثّاني فى إبطال الشبه الّتي بنوها لإثبات قدم العالم على قدم مادّته فصل واحد
٨٢ ص
(٢٧)
الباب الثّالث فى الكلام على شبههم الّتي بنوها على مقدّمات حقّة قرنوا بها مقدّمات باطلة و تلك المقدّمة انّ الحقّ تعالى منزّه عن التّغيّر فصلان
٨٤ ص
(٢٨)
الفصل الأوّل فى ذكر تلك الشّبه
٨٤ ص
(٢٩)
الفصل الثّاني فى الجواب عن الشّبه المذكورة
٨٧ ص
(٣٠)
الباب الرّابع فى الكلام على شبههم المبنيّة على نفى الصّفات عن البارى تعالى ليلزم عنه أن يكون صدور العالم عن ذاته فيكون وجود العالم لازما لوجوده تعالى فيكون قديما
٩١ ص
(٣١)
الفصل الأوّل فى الكلام على شبههم فى أنّه لا يجوز أن يكون لبارى تعالى عن قولهم صفة أصلا
٩٢ ص
(٣٢)
الفصل الثّاني فى الكلام على شبههم النّافية لارادة اللّه تعالى
٩٨ ص
(٣٣)
الفصل الثّالث فى الكلام على شبههم فى نفى العلم و المعرفة عن اللّه تعالى إلّا بذاته
٩٩ ص
(٣٤)
الفصل الرّابع فى الكلام على شبههم فى نفى علم اللّه تعالى إلّا بالكلّيات
١٠٤ ص
(٣٥)
الباب الخامس فى الكلام على مقدّمات ألزموا منها ترتيب وجود موجودات العالم فى الأزل و على كيفيّة ذلك الترتيب فى فصول
١١٧ ص
(٣٦)
الفصل الأوّل فى ذكر تلك المقدّمات و حكاية ما ألزموا عنها من ترتيب الوجود فمن تلك المقدّمات أنّ اللّه تعالى واحد من كلّ وجه و قد ذكرنا حجّتهم على ذلك
١١٨ ص
(٣٧)
الفصل الثّاني فى تتبّع ما قيل فى بيان هذه المقدّمات
١٢١ ص
(٣٨)
الفصل الثّالث فى بيان فساد ما قالوا فى كيفيّة وجود العالم قديما
١٢٣ ص
(٣٩)
رسالة الرّئيس ابى على بن سينا فيما تقرّر عنده من الحكومة فى حجج المثبتين للماضى مبدأ زمانيّا و تحليلها إلى القياسات
١٣١ ص
(٤٠)
الفصل الأوّل فى تعديد أصناف المقدّمات من جهة موادّها بقول مجمل
١٣٤ ص
(٤١)
الفصل الثّاني فى تعريف حال المقدّمة الّتي موضوعها غير موجود و انّ الايجاب و السّلب كيف يكون فيها
١٣٩ ص
(٤٢)
الفصل الثالث فى تعريف قياسات هى أوّل القياسات بان تنحلّ إليها القياسات التى نحن فى تعريف أحكامها
١٤٠ ص
(٤٣)
الفصل الرّابع فى اخراج القياسات التى نحن فى تعريف أحكامها من القوّة إلى الفعل و ردّها إلى القرائن التى قدّمنا ذكرها
١٤٢ ص
(٤٤)
الفصل الخامس فى تعريف حال المقدّمة المشتركة فى قياساتهم
١٤٤ ص
(٤٥)
الفصل السّادس فى تعريف حال مقدمة اخرى و هى انّ كل ما قد خرج كلّ واحد منه الى الفعل فقد خرج كله الى الفعل
١٤٦ ص
(٤٦)
الفصل السّابع فى تعريف حال مقدمة اخرى و هى ان كلّ ما يكون قد خرج كلّ واحد منه الى الفعل فقد خرج كله الى الفعل
١٤٨ ص
(٤٧)
الفصل الثامن فى تعريف مقدمة اخرى و هى ان ما لا نهاية له لا زيادة عليه و لا ضعف عليه
١٤٩ ص
(٤٨)
الفصل التّاسع فى تعريف حال مقدمة اخرى و هى انّ الماضى ان كان لا اوّل له فقد قطع ما لا نهاية له فكيف حال هذا القطع
١٥٠ ص
(٤٩)
الفصل العاشر فى تعريف حال مقدّمة اخرى، و هى انّ الماضى ان كان كذلك احتاج كلّ شخص ان يتوقّف لوجود ما لا نهاية له، و كيف حال هذا التوقّف
١٥١ ص
(٥٠)
الفصل الحادى عشر فى الانتاج بقياسات جدلية مؤلفة من مقدمات يسلّمها الخصوم أنّه يلزم وجود ما اريد بالحجج التى لهم ابطاله
١٥١ ص
(٥١)
المناظرة بين فخر الدّين الرّازي و فريد الدّين الغيلانى فى مسألة حدوث العالم
١٥٣ ص
(٥٢)
المسألة السّادسة عشرة
١٥٥ ص
(٥٣)
الفهرس العامّ لكتاب حدوث العالم (الأعلام و الفرق و الطّوائف و الأمكنة)
١٥٩ ص
(٥٤)
فهرس الكتب لكتاب حدوث العالم
١٦١ ص

حدوث العالم - ابن غيلان - الصفحة ٣٤ - الفصل الثّاني فى الجواب على ما اعترض به على قولنا «انّ ما لا نهاية له لا يوجد»

ليس قبله حادث و بعده حادث و لم يتناه إدراكنا إلى أوّل و آخر [٦٢] للايّام و الدّورات و الحوادث و إلى نهاية الأجسام حكمت أوهامنا بانّه لا أول و لا آخر للايام و الدّورات و الحوادث و بانّ الأجسام امّا ان لا تتناهى او تنتهى إلى فضاء ممدود لا يتناهى.

و كلّ هذه احكام كاذبة لانّها أحكام فى غير المحسوس على وفق ما هو محسوس و يقضى العقل بكذب حكم الوهم إذا كان بدليل يصدّق الوهم مقدماته و يسلّم كون الدليل صحيح الصّورة منتجا للمطلوب لكن إذا بلغ إلى المطلوب امتنع عن قبوله و التّصديق به لأنّ قبوله يكون على خلاف ما هو مجبول عليه لانّ جبلة الوهم على أن لا يقبل ما ليس على وفق المحسوس، و ذلك كما ان الوهم يوافق العقل فى الحكم بان كلّ مشار إلى جهته يحتاج إلى موجد له فيكون موجد كل مشار إلى جهة غير مشار إلى جهته و إلّا لاحتاج إلى موجد فلا يكون موجد كلّ مشار إلى جهته مشارا إلى جهته إذا قيل انّ اللّه تعالى موجد كلّ مشار إلى جهته فهو موجود غير مشار إلى جهته لم يصدق بذلك لانّه على خلاف ما هو محسوس فيكون قبوله على خلاف ما هو مجبول عليه فكذلك ما نحن فيه من الأحكام المخالفة للمحسوس.

فالفلاسفة تتّبعوا فى كثير من المطالب الّتي هى على خلاف المحسوس أحكام [٦٣] الوهم فيها و قبلوها سيّما ما يلزم من القول بقدم العالم فقالوا بوجود غير المتناهى من الزّمان و حركة الأفلاك و النّفوس و الأكوان و الفسادات لأنّها لوازم قدم العالم و ابوا عن قبولها فيما لا يلزم عن ذلك فلم يجوّزوا وجود أجسام غير متناهية و خلاء غير متناه و علل غير متناهية و قاسوا الأمور الماضية على الأمور المستقبلة و قالوا: كما يستحيل ان يوجد امر منها بعد امر إلى غير نهاية كذلك ليس بمحال أن يكون قد وجد امر قبل امر إلى غير نهاية فلم يكن امر وجد إلّا و قد وجد قبله امر آخر كما لا يوجد فى المستقبل أمر إلّا و يعدم و يتلوه وجود أمر آخر مثله. و فرّقوا بين ما جوّزوا وجوده من غير المتناهى و بين ما لم يجوّزوه منه على مقتضى مرادهم و تشبيههم فقالوا ما لا يكون آحاده مترتبة فى الوجود و ان اجتمعت فى الوجود كالنفوس او كانت مترتبة فى الوجود لكن لم تجتمع فيه كدورات الأفلاك جاز وجوده و ما كان أجزاؤه مترتبة فى الوجود و مجتمعة فيه كالأجسام و الفلك‌