النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥٢ - از دانشمندان ما كه از الهى ياد كرده و يا در ان نگارش دارند
(يسوعى: كتبة النصرانية ٢١) ٨- ابن هيثم رياضى دان بزرگ مصرى راست «كتاب فى الرد على يحيى النحوي ما نقضه على ارسطوطاليس و غيره من اقوالهم فى السماء و العالم» و «مقالة فى ان خارج السماء لا فراغ و لا ملا» و «مقالة فى الرد على ابى هاشم رئيس المعتزلة ما تكلم به على جوامع كتاب السماء و العالم لارسطوطاليس» و «تلخيص المسائل الطبيعية» (ابن ابى اصيبعة ٢: ٦٤ و ٦٥).
٩- صاعد اندلسى در طبقات الامم (ص ٢٥ چاپ بيروت) گفته است كه إلهيات ارسطو سيزده مقاله است.
١٠- ابن فاتك در مختار الحكم (ص ١٨٤): كتاب كبير فى ما بعد الطبيعيات يعرف ثاولوغيا و معناه القول الإلهي».
١١- ابن سينا در المبدأ و المعاد (ص ١) از «ما بعد الطبيعة، اثولوجيا، الربوبية الطبيعيات» ياد كرده و از اسكندر و ثامستيوس (٦١ و ٦٢).
او در پاسخ به بيرونى از تفسير خود بر مقاله يكم ماطافوسيقا ياد مىكند (فرهنگ ايران زمين ٢: ٧٨).
١٢- در انموذج العلوم گمنام هم از الهى سخن رفته است.
١٣- در تفسير ابن رشد (ص ٧٠٧ و ٧١١ و ٧١٢) در برابر «ثئولوگيكى» (٩١ ٩١ a ٦٢٠١ ,١ E ) الأشياء الالهية القول، اى التي يؤخذ فى حدها الاله» آمده است.
١٤- قفطى در تاريخ الحكماء (٤٥) از فهرست بطلميوس غريب آورده است كه «ما بعد الطبيعة» سيزده دفتر است.
١٥- ابن ابى اصيبعه (١: ٦٩) نوشته است «كتاب ماطافوسيقا و هو كتاب ما بعد الطبيعة اثنتا عشر مقالة» ابو الفتح محمد شهرستانى شافعى شيعى باطنى (٤٧٩- ٥٤٨) در الملل و النحل ساخته ٥٢١ (٢: ٣١٣ نيز ١٧٩ چاپ سنگى) مىگويد كه ارسطو در الف كبرى گفته است كه افلاطون در جوانى نزد اقراطيلوس مىرفته و از او آنچه را كه وى از هرقليطس روايت مىكرده است كه همه ديدنىها تباه و نابود شدنى هستند و دانش آنها را نمىتواند دريابد نوشته سپس نزد سقراط آمده است.
اين بند در فصل ٦ آلفاى بزرگ (٩٨٧ a ٢٩( ديده مىشود (ترجمه: فرانسوى