النجاة
(١)
ديباچه
١ ص
(٢)
فهرست نگارشهاى ارسطو
٦ ص
(٣)
دو روش جدلى يا ديالكتيك و تاريخى ارسطو
١١ ص
(٤)
پيوند دفترهاى متافيزيك با يكديگر
١٧ ص
(٥)
مسائل متافيزيك
٤٢ ص
(٦)
موضوع متافيزيك
٤٢ ص
(٧)
چگونگى نگارش متافيزيك
٤٣ ص
(٨)
چند واژه ويژه متافيزيك و الهى
٤٤ ص
(٩)
باز يادى از چند واژه ديگر
٤٦ ص
(١٠)
سخنان دانشمندان ما درباره الهى
٤٩ ص
(١١)
از دانشمندان ما كه از الهى ياد كرده و يا در ان نگارش دارند
٥١ ص
(١٢)
پنج دفتر در الهى
٥٤ ص
(١٣)
تفسير ما بعد الطبيعة
٥٦ ص
(١٤)
جامع الفلسفة
٥٦ ص
(١٥)
چند دفتر ارسطو كه در شفاء گنجانده شده است
٥٧ ص
(١٦)
ابن سينا و فلسفه او
٧٠ ص
(١٧)
چند نگارش ابن سينا
٧٨ ص
(١٨)
درباره چند مبحث از شفاء و نجات
٨١ ص
(١٩)
ابن سينا و شاگردان و آشنايان او
٨٨ ص
(٢٠)
خردهگيرى از فلسفه ابن سينا
٩١ ص
(٢١)
مسائل شفاء
٩٤ ص
(٢٢)
ترجمه فرانسوى و آلمانى شفاء
٩٤ ص
(٢٣)
ترتيب نجات
٩٦ ص
(٢٤)
پيوند نجات با نگارشهاى ديگر ابن سينا
٩٦ ص
(٢٥)
گزارشنگاران نجات
٩٧ ص
(٢٦)
نسخههاى نجات
٩٩ ص
(٢٧)
ياد چند نسخه ديگر
١٠٠ ص
(٢٨)
دانش نامه
١٠١ ص
(٢٩)
درست نامه ديباچه
١٠٤ ص
(٣٠)
فهرس مباحث كتاب النجاة من غرق بحر الضلالات
١٠٥ ص
(٣١)
درست نامه متن
١١٩ ص
(٣٢)
فهرست عكسها
١٢٠ ص

النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥٠ - سخنان دانشمندان ما درباره الهى

او در الالفاظ المستعملة فى المنطق و حروف (ص ١٠٩) گفته است كه ارسطو در مقالة هفتم ماوراء الطبيعة گونه‌گون حد را آورده است.

٢- مشكويه رازى در ترتيب السعادات (ص ٤٥٨ هامش المبدأ و المعاد و تهذيب الاخلاق چاپ سنگى تهران) چنين آورده است:

نشانه دفترهاى «ما بعد الطبيعة» ارسطو حروف است از الف و باء و پس از آنها كه برخى از آنها به عربى درآمده و برخى را ترجمه نكردند. آنچه كه ترجمه شده بسيار بى‌نياز كننده و بسى بسنده است (عمل فى ما بعد الطبيعة كتبه التي رسم فيه عليها الحروف و هى المعروفة بالالف و الباء و ما بعدها منها ما نقل الى العربية و منها ما لم ينقل الا ان فى ما نقل غنى كثير و كفاية تامة».

٣- ابن هندو در المشوقة (مجله جاويدان خرد: ٢٣ ص ٣٣) گفته است: «و اما الالهيات فجعلها مقالات و وسمها بالحروف فكانت علامة احدها الالف و علامة الاخرى الباء و علامة الاخرى الجيم و اسم جملة هذه المقالة باليونانية ماطافوسيقا» ٤- در انموذج العلوم گمنام آمده است: «المقالة الخامسة فى الالهيات و ما بعد الطبيعيات العلم الالهى هو النظر فى الامور العرية عن المواد، التي اشرفها و اجلها البارى تعالى و تقدس، و الأشياء العقلية، التي يفارق الوهم و الحس. جعل ارسطو مراتب هذا العلم اربعا:

احدها البحث عن ذوات الموجودات و ما يعرض لها من حيث هى موجود.

و الثانية البحث عن مبادى البرهان فى جميع العلوم النظرية، و ابطال قول من برى ان مبادى التعاليم و الاجسام التعليمية جواهر يفارقه.

و الثالثة الفحص عن الموجودات العرية عن المواد التي لا حاجة لها الى الاجسام الا من حيث هى مدبرة و متممة لها و انها كثيرة متناهية و مراتبها فى الكمال متفاضلة.

و الرابعة الفحص عن الشى‌ء المتقدم لجميع الموجودات الذي افاد الوجود لكل موجود سواه، و كيف استفادت الأشياء منه على مراتبها، و هذا كمال العقل.

٥- كندى در «كميته كتب ارسطو» (ص ٣٨٤ رسائل) مى‌گويد كه ارسطو در كتاب ما بعد الطبيعيات» مى‌خواهد چيزهايى را كه با طينت و ماده استوار نيستند و آن هستى كه با طينت است آشكار بدارد، همچنين يگانگى خدا و نامهاى او و عليت و كنندگى و رسا كنندگى و پروردگارى و دارندگى او را و تدبير استوار و خرد رساى او را.