سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٢ - آداب الوقوف بعرفات
معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: فتقول:
«لَاإِلهَ إِلّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيي وَيُميْتُ وَيُميتُ وَيُحْيي، وَهُوَ حَيٌّ لَايَموتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُو عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٍ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَما تَقُولُ، وَخَيْرٌ مِمّا يَقولُ الْقائِلونَ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتي وَدِيني وَمَحْيايَ وَمَماتي، وَلَكَ تُراثي، وَبِكَ حَوْلي، وَمِنْكَ قُوَّتي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَمِنْ وَسْواسِ الصَّدْرِ، وَمِنْ شَتاتِ الْأَمْرِ، وَمِنْ عَذابِ النّارِ، ومِنْ عَذابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما تَأْتي بِهِ الرِّياحُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما تَأْتي بِهِ الرِّياحُ، وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَخَيْرَ النَّهارِ».
ومن الأدعية المأثورة ما رواه السيد ابن طاووس عن الرضا عليه السلام «اللَّهُمَّ كَما سَتَرْتَ عَلَيَّ ما لَمْ أَعْلَمْ، فَاغْفِرْ لي ما تَعْلَمُ، وَكَما وَسِعَني عِلْمُكَ فَلْيَسَعْني عَفْوكَ، وَكَما بَدَأْتَني بِالْإِحْسانِ فَأَتِمَّ نِعْمَتَكَ بِالْغُفْرانِ، وَكَما أَكْرَمْتَني بِمَعْرِفَتِكَ فَاشْفِعْها بِمَغْفِرَتِكَ، وَكَما عَرَّفْتَني وَحْدانِيَّتَكَ فَأَكْرِمْني بِطاعَتِكَ، وَكَما عَصَمْتَني مِمّا لَمْ أَكُنْ أَعْتَصِمُ مِنْهُ إِلّا بِعِصْمَتِكَ فَاغْفِرْ لي ما لَوْ شِئْتَ لَعَصَمْتَني مِنْهُ، يا جَوادُ يا كَريمُ يا ذا الْجَلالِ والْإِكْرامِ».