سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤ - آداب السعي
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ قَطُّ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ. اللَّهُمَّ افْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ تَرْحَمْني، وَإِنْ تُعَذِّبْني فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذابي، وَأَنا مُحْتاجٌ إِلى رَحْمَتِكَ، فَيامَنْ أَنا مُحْتاجٌ إِلى رَحْمَتِهِ ارْحَمْني. اللَّهُمَّ لَاتَفْعَلْ بي ما أَنا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بي ما أَنا أَهْلُهُ تُعَذِّبْني وَلَمْ تَظْلِمْني، أَصْبَحْتُ أَتَّقي عَدْلَكَ وَلَا أَخافُ جَوْرَكَ، فَيا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لَايَجورُ ارْحَمْني».
ويستحب الدعاء على الصفا أو المروة «اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ عَلى كُلِّ حالٍ، وَصِدْقَ النِّيَّةِ في التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ».
وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام إن أردت أن يكثر مالك فأكثر من الوقوف على الصفا ويستحب أن تسعى ماشياً وأن تمشي مع سكينة ووقار ثم تنحدر إلى المسعى وقل:
«اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَتِهِ وَغُرْبَتِهِ وَوَحْشَتِهِ وَظُلْمَتِهِ وَضِيقِهِ وَضَنَكِهِ. اللَّهُمَّ أَظِلَّني في ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَاظِلَّ إِلّا ظِلُّكَ».
ويدعو أيضاً وهو كاشف عن ظهره: «يا رَبَّ الْعَفْوِ وَيا مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَفْوِ، وَيا مَنْ هُوَ أَوْلى بِالْعَفْوِ، وَيا مَنْ يُثيبُ عَلَى الْعَفْوِ، الْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ، يا جوادُ يا كريمُ، يا قَريبُ يا بَعيدُ، ارْدُدْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ، وَاسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ».