سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩ - ثالثاً الحلق والتقصير
ملبداً أو صرورة أو معقوصاً وإلّا جمع بين التقصير والحلق، ويقدم التقصير على الحلق، ويمكن له أن يكتفي بالحلق مع نيته الجمع احتياطاً.
مسألة ٤٠٧: إذا حلق المحرم أو قصّر حلّ له جميع ما حرم عليه الإحرام، ما عدا الاستمتاع بالنساء- دون العقد وتوابعه- وكذا الطيب والصيد.
مسألة ٤٠٨: إذا لم يقصّر ولم يحلق نسياناً أو جهلًا منه بالحكم إلى أن خرج من منى رجع وقصر أو حلق فيها، فإن تعذر وتعسر عليه قصر أو حلق في مكانه وبعث بشعر رأسه إلى منى إن أمكن ذلك على الأحوط، وكذا لو تعمد التقصير أو الحلق في غير منى صحّ وإن أثم.
مسألة ٤٠٩: إذا لم يقصّر ولم يحلق نسياناً أو جهلًا فذكره، أو علم به بعد الفراغ من أعمال الحجّ وتداركه لم تجب عليه إعادة الطواف على الأظهر، وكذا لو تعمد ذلك ويلزم بكفارة دم.
وإن كانت الإعادة أفضل بل أحوط وكذا السعي لا سيّما في العامد أو الذي لم يخرج من مكّة.