التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٨ - ٨ - القرآن ميزان
مردود إلى الكتاب والسنّة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف) [١] عن العياش عن أيوب بن الحر قال سمعت ابا عبد الله صلوات الله عليه- يقول: (كل شيء مردود إلى الكتاب والسنّة وكل حديث لا يوفق القرآن فهو زخرف) [٢].
عن ابي عبد الله صلوات الله عليه- قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآلهك (على كل حقٌ حقيقة وعلى كل صواب نور، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه) [٣].
عن أبي عبد الله صلوات الله عليه- قلا: (الوقوف عند الشبه خيرٌ من الاقتحام في الهلكة، إنّ على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نور، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه).
عن العياش مسندا عن جعفر عن أبيه عن علي صلوات الله عليهأنه قال في حديث: (فما وافق كتاب الله فخذوا به، وإلّا فقفوا عنده، ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم).
وفيه عن أبي جعفر- صلوات الله عليهفي رواية شريفة بعد كلام له في الوصية لبعض الشيعة قال: (انظروا أمرنا وما جاءكم عنا فإنْ وجدتموه للقرآن موفقاً فخذوا به، وإنْ لم تجدوه موفقاً فرّدوه، وإن اشتبه الأمر عليكم فقفوا وردّوه إلينا حتى نشرح لكم
[١] - الوسائل.
[٢] - المستدرك.
[٣] - الوسائل.