التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٤ - ٤ - علم الهداة من القرآن
قياماً) وقال: (لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم) [١].
وعن الإمام الصادقعليه السلام- أنه قال: (ما من أمر يختلف فيه اثنان إلّا وله أصل في كتاب الله لكن لا يبلغه عقول الرجال) [٢].
وروى عطاء بن السائب عن الإمام الباقرعليه السلام- عن النبيصلّى الله عليه وآله- قال: (أُعطيت خمساً لم يُعطهن نبي .. (إلى أنْ قال) وأُعطين جوامع الكلم، قال عطاء فقلت: ما جوامع الكلم؟ قال: القرآن) [٣].
وعن أمير المؤمنينعليه السلام- أنه قال: (وسلوني عن القرآن، فإنّ في القرآن بيانَ كلِّ شيء وفيه علم الأولين والآخرين، وإنّ القرآن لم يدع لقائلٍ مقالةَ وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم).
وروي عن الإمام الباقرعليه السلام- أنه قال: (إن الله تعالى لم يدمع شيئاً تحتاج إليه الأمة إلّا أنزله في كتابه لرسوله عليه السلام-) [٤].
وقد أشار أئمة أهل البيت عليهم السلام- أنّ علمهم كان من القرآن.
٤- علم الهداة من القرآن:
جاء في حديثٍ مأثور عن الإمام عليعليه السلام- انه سُئل عندكم من رسول الله شيء من الوحي سوى القرآن؟ قلا: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلّا أن يعطى عبداً فهماً في كتابه) [٥].
وجاء في حديث مأثور عن الإمام الصادقعليه السلام-: (إن الله تعالى أنزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك الله شيئاً يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا أنزل في القرآن إلّا وقد أنزله الله فيه) [٦].
[١] - تفسير الصافي/ ج ١- ص ٥٠.
[٢] - تفسير الصافي/ ج ١- ص ٥٠.
[٣] - المصدر.
[٤] - بحار الأنوار/ ج ٩٢ ص ١٤.
[٥] - تفسير الصافي/ ج ١- ص ٥٠.
[٦] - تفسير الصافي/ ج ١- ص ٣١