بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨
سأله نصراني عن قوله تعالى : « حم والكتاب المبين » إلى قوله : « منذرين » ما تفسيرها في الباطن؟ فقال : أما « حم » فهو محمد ، وهو في كتاب هود الذي انزل عليه ، وهو منقوص الحروف ، وأما « الكتاب المبين » فهو أمير المؤمنين علي ٧ الخبر[١].
١٣ ـ فس : « والنجم إذا هوى » قال : النجم رسول الله ٩ ، « إذا هوى » لما اسري به إلى السمآء ، وهو في الهواء ، هذا رد على من أنكر المعراج ، وهو قسم برسول الله ٩ ، وهو فضل له على الانبيآء[٢].
بيان : هوى جآء بمعنى هبط ، وبمعنى سعد ، والمراد في الخبر الثاني.
١٤ ـ فس : « والنجم والشجر يسجدان » قال : النجم رسول الله ٩ ، وقد سماه الله في غير موضع ، فقال : « والنجم إذا هوى » وقال : « وعلامات وبالنجم هم يهتدون » فالعلامات الاوصياء ، والنجم رسول الله ٩ ، قلت : « يسجدان « قال : يعبدان ، قوله « والسمآء رفعها ووضع الميزان » قال : « السمآء » رسول الله ٩ رفعه الله إليه و « الميزان » أمير المؤمنين ٧ نصبه لخلقه ، قلت : « ألا تطغوا في الميزان » قال : لا تعصوا الامام ، قلت : « وأقيموا الوزن بالقسط » قال : أقيموا الامام العدل[٢] ، قلت : « ولا تخسروا الميزان » قال : لا تبخسوا الامام حقه ولا تظلموه[٤].
١٥ ـ كا : علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن علي بن حمران ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله عزوجل : « والنجم إذا هوى » قا اقسم بقبض محمد إذا قبض الخبر[٥].
١٦ ـ فس : أبي ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن قول الله : « والشمس وضحيها « قال : « الشمس » رسول الله ٩ ، أوضح الله به
[١]اصول الكافي ١ : ٤٧٩.
[٢]تفسير القمي : ٦٥٠ و ٦٥١.
[٣]والعدل خ ل وفي المصدر : بالعدل.
[٤]تفسير القمي : ٦٥٨.
[٥]الروضة : ٣٧٩ و ٣٨٠. أقول : الحديث طويل ، وفيه : علي بن حماد ، وهو الصحيح والرجل على بن حماد المنقرى الكوفي راجع جامع الروات ١ : ٥٧٧.