بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦
فإن المال ورق حائل[١] ، وظل زائل ، وله والله خطب عظيم ، ونبأ شائع ، وله رغبة في خديجة ، ولها فيه رغبة ، فزوجوه والصداق ما سألتموه من مالي عاجلة وآجلة » فقال خويلد : زوجناه ورضينا به.
وروي أنه قال بعض قريش : يا عجبا أيمهر النسآء الرجال ، فغضب أبوطالب وقال : إذا كانوا مثل ابن أخي هذا طلبت الرجال بأغلى الاثمان ، وإذا كانوا أمثالكم لم تزوجوا(٢ إلا بالمهر الغالي ، فقال رجل من قريش يقال له : عبدالله بن غنم :
هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت
لك الطير فيما كان منك بأسعد
تزوجته[٣] خير البرية كلها
ومن ذا الذي في الناس مثل محمد؟
وبشر به المرءآن[٤] عيسى بن مريم
وموسى بن عمران فيا قرب موعد
أقرت به الكتاب قدما بأنه
رسول من البطحاء هاد ومهتد[٥]
بيان : قوله : فحصبنه أي رمينه بالحصباء ، وصئصئ بالمهملتين والمعجمتين : الاصل ، قال في النهاية : في حديث الخوارج يخرج من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين ، الضئضئ : الاصل ، يقال : ضئصئ صدق ، وضؤضؤ صدق ، وحكى بعضهم ضئضيئ بوزن قنديل ، يريد أنه يخرج من نسله ومن عقبه ، ورواه بعضهم بالصاد المهملة وهو بمعنا انتهى.
وفي القاموس : الورق مثلثة ، وككتف وجبل : الدارهم المضروبة ، ومحركة الحي من كل حيوان ، والمال من إبل ودراهم وغيرها انتهى. وفي الفقية : رزق كما سيأتي ، و الحائل : المتغير.
١٠ ـ قب : خرج النبي ٩ إلى الشام في تجارة لخديجة وله خمس وعشرون
[١]في العدد : أمر حائل.
[٢]في المناقب : لم يزوجوا.
[٣]تزوجت خ ل.
[٤]البران خ ل.
[٥]مناقب آل أبي طالب ١ : ٢٩ و ٣٠. العدد مخطوط.