بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٤
١٣ ـ سر : محمد بن الحسين ، عن يزيد بن إسحاق ، عن هارون بن حمزة ، عن أبي عبدالله ٧ مثله[١].
١٤ ـ سن : معاوية بن الحكيم ، عن ابن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض ، عن أبي جعفر ٧ قال : إن عمر دخل على حفصة فقال : كيف رسول الله ٩ فيما فيه الرجال؟
فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ، فأنف الله لنبيه ٩ فأنزل إليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة ، فأكلها فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا[٢].
بيان : البضع بالضم : الجماع ، والثاني يحتمل الضم والكسر أيضا ، والضم أظهر ، قال الجزري : فيه صلاة الجماعة تفضل صلاة الواحد ببضع وعشرين درجة ، البضع في العدد بالكسر ، وقد يفتح : ما بين الثلاث إلى التسع ، وقيل : ما بين الواحد إلى العشرة ، وقال الجوهري : تقول بضع سنين ، وبضعة عشر رجلا ، فإذا جاوزت لفظ العشر لا تقول : بضع وعشرون ، وهذا يخالف ما جاء في الحديث انتهى ، وترك العاطف هنا يضعف أيضا الحمل على الكسر.
١٥ ـ سن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسوله هريسة من هرائس الجنة ، غرست في رياض الجنة ، وفركها الحور العين فأكلها رسول الله ٩ فزاد في قوته بضع أربعين رجلا ، وذلك شئ أراد الله أن يسر به نبيه ٩[٣].
١٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان مثله ، ثم قال : وفي حديث آخر رفعه إلى أبي عبدالله ٧ قال : إن رسول الله ٩ شكى إلى ربه جل و عز وجع الظهر ، فأمره بأكل الحب باللحم ، يعني الهريسة[٤].
بيان : الفرك : الدلك.
١٧ ـ يج : من معجزاته ٩ أن الاخبار تواترت واعترف بها الكافر والمؤمن
[١]بصائر الدرجات : ١٢٥ ، والحديث فيه مثل ذيل حديث أبى عتاب الا أن فيه : لتقيمن. [٤]فروع الكافى ٢ : ١٧٠.