بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٩
٨١ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : أتى النبي ٩ بشئ فقسمه فلم يسع أهل الصفة جميعا ، فخص به اناسا منهم ، فخاف رسول الله ٩ أن يكون قد دخل قلوب الآخرين شئ ، فخرج إليهم فقال : معذرة إلى الله عزوجل ، وإليكم يا أهل الصفة ، إنا اوتينا بشئ فأردنا أن نقسمه بينكم فلم يسعكم ، فخصصت به اناسا منكم ، خشينا جزعهم وهلعهم[١].
٨٢ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ما صافح رسول الله (ص) رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع[٢] يده منه[٣].
٨٣ ـ كا : العدة عن سهل ، عن جعفر بن محمد الاشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لقي النبي (ص) حذيفة فمد النبي (ص) يده فكف حذيفة يده ، فقال النبي (ص) : يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني؟ فقال حذيفة : يا رسول الله بيدك الرغبة ، ولكني كنت جنبا فلم احب أن تمس يدي يدك وأنا جنب ، فقال النبي ٩ : أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت[٤] ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر[٥].
٨٤ ـ كا : علي بن محمد بن عبدالله ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن زيد الشحام[٦] ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال : ما منع رسول الله
[١]فروع الكافي ١ : ١٥٥. والهلع : الجزغ والضجر عند المصائب. الحرص والشح على المال.
[٢]هو النازع خ ل.
[٣]الاصول ٢ : ١٧٢.
[٤]تحات الورق من الشجر : تناثر.
[٥]الاصول ٢ : ١٨٣.
[٦]في المصدر : عن أبي اسامة عن زيد ، وهو مصحف ولفظة ( عن ) زيادة من الطابع ، لان أبا اسامة كنية زيد الشحام.