بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٣
وقال : رواه مسلم. وقال : الاسك : صغير الاذن.
والله ، ما أنا والدنيا ، إنما مثل الدنيا كمثل راكب مر على شجرة ولها فئ فاستظل تحتها ، فلما أن مال الظل عنها ارتحل فذهب وتركها[١].
١٣٠ ـ ين : النضر ، عن عاصم ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله ٩ : جاءني ملك فقال : يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك : إن شئت جعلت لك بطحآء مكة رضراض[٢] ذهب ، قال : فرفع النبي ٩ رأسه إلى السمآء فقال : يا رب أشبع يوما فأحمدك ، وأجوع يوما فأسألك[٣].
١٣١ ـ ين : بعض أصحابنا ، عن علي بن شجرة ، عن عمه بشير النبال ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قدم أعرابي النبي ٩ فقال : يا رسول الله تسابقني بناقتك هذه ، فسابقه فسبقه الاعرابي ، فقال رسول الله ٩ إنكم رفعتموها فأحب الله أن يضعها[٤] ، إن الجبال تطاولت لسفينة نوح ٧ ، وكان الجودي أشد تواضعا فحب الله[٥] بها الجودي[٦].
١٣٢ ـ ين : صفوان بن يحيى ، عن النضري[٧] عن أبي عبدالله ٧ قال : كان رسول الله ٩ يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب ، كان يقول : أتوب إلى الله[٨].
١٣٣ ـ محص : عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن رجلا من
[١]المؤمن : مخطوط. وتقدم نحوه قبلا.
[٢]الرضراض : ما صغر ودق من الحصى.
[٣]ين : مخطوط.
[٤]ذكر البرقي الحديث في المحاسن باسناده عن ابن بكير وفيه : انها ترفعت وحق على الله أن لا يرتفع شئ إلا وضعه الله.
[٥]هكذا في النسخ ، ولعله مصحف.
[٦]ين : مخطوط.
[٧]هكذا في النسخ ، والظاهر أنه مصحف النصرى بالصاد المهملة ، لقب الحارث بن المغيرة ، وهو من بنى نصر بن معاوية على ما صرح به النجاشى في الفهرست.
[٨]ين : مخطوط.