بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٤
نوح ٧ لاكفرا به ، فكل نبي جآء بعد إبراهيم ٧ أخذ بشريعة إبراهيم ٧ ومنهاجه وبالصحف حتى جاء موسى ٧ بالتوراة وشريعته ومنهاجه وبعزيمة ترك الصحف ، فكل نبي جاء بعد موسى ٧ أخذ بالتوراة وشريعته ومنهاجه ، حتى جاء المسيح ٧ بالانجيل وبعزيمة ترك شريعة[١] موسى ٧ ومنهاجه ، فكل نبي جاء بعد المسيح ٧ أخذ بشريعته ومنهاجه حتى جاء محمد (ص) فجاء بالقرآن وبشريعته ومنهاجه ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة[٢].
٣٩ ـ ن : بالاسانيد الثلاثة[٣] عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) إن موسى ٧ سأل ربه عزوجل فقال : يا رب اجعلني من امة محمد (ص) فأوحى الله تعالى إليه يا موسى إنك لا تصل إلى ذلك[٤].
صح : عنه ٧ مثله[٥].
٤٠ ـ ل : في وصية النبي ٩[٦] لعلي ٧ يا علي إن الله عزوجل أشرف على الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين ، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين بعدي ، ثم اطلع الثالثة فاختار الائمة من ولدك على رجال العالمين بعدك ، ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة على نسآء العالمين[٧].
٤١ ـ فر : عن سليمان الديلمي[٨] عن أبي عبدالله ٧ في قوله تعالى : « اولئك
[١]لعل المراد بعض ما كان في شريعة موسى ٧ ، ونسخ في شريعة عيسى ٧ ، والا فعيسى عليه كان يتبع شريعة موسى في الفروع.
[٢]اصول الكافي ٢ : ١٧.
[٣]ذكر المصنف الاسانيد الثلاثد بتفاصيلها في الفصل الرابع من المقدمة. راجع ج ١ : ٥١.
[٤]عيون أخبار الرضا : ٢٠٠.
[٥]صحيفة الرضا : ٢٩.
[٦]اخرج المصنف إسناد الوصية في الفصل الرابع من المقدمة راجع ج ١ : ٥٢.
[٧]الخصال ١ : ٩٦ و ٩٧.
[٨]في المصدر : فرات قال : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن سليمان الديلمي قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ إذ دخل عليه أبوبصير وقد أخذه النفس ، فلما أن أخذ مجلسه قال أبوعبدالله ٧ : يا أبا محمد ما هذا النفس العالى؟ قال : جعلت فداك يابن رسول الله :