بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٥
بيان : هدبة الثوب : طرفه مما يلي طرته.
٦٢ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة عن أبي جعفر ٧ قال : إن رسول الله ٩ اتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي ٩ ، فقال لها : ما حملك على ما صنعت؟ فقالت : قلت : إن كان نبيا لم يضره ، وإن كان ملكا أرحت الناس منه ، فقال : فعفا رسول الله ٩ عنها[١].
٦٣ ـ كا : حميد بن زياد ، عن الخشاب ، عن ابن بقاح ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبدالله (ع) قال : دخل رسول الله (ص) على عايشة فرأى كسرة كاد أن يطأها فأخذها و أكلها ، وقال : يا حميرى أكرمي جوار نعم الله عليك ، فإنها لم تنفر من قوم فكادت تعود إليهم[٢].
٦٤ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أفطر رسول الله عشية خميس في مسجد قبا ، فقال : هل من شراب؟ فأتاه أوس بن خولى الانصاري بعس[٣] مخيض[٤] بعسل ، فلما وضعه على فيه نحاه ، ثم قال : شرابان يكتفى بأحدهما من صاحبه ، لا أشربه ولا احرمه : ولكن أتواضع لله ، فإن من تواضع لله رفعه الله ، ومن تكبر خفضه الله ، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله ، ومن بذر حرمه الله ، ومن أكثر ذكر[٥] الموت أحبه الله[٦].
ين : ابن أبي عمير مثله[٧].
٦٥ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن
[١]اصول الكافي ٢ : ١٠٨.
[٢]فروع الكافي ٢ : ١٦٥.
[٣]من لبن : ين.
[٤]العس : بضم وتشديد السين : القدح أو الاناء الكبير. والمخيض. ما مخض من اللبن و اخذ زبده.
[٥]ذكر الله. ين.
[٦]اصول الكافي ٢ : ١٢٢.
[٧]الزهد ، أو المؤمن : مخطوط ، ليست موجودة عندى نسختهما.