بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٩
٢٤ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد ، عن أيوب بن هارون ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت له : أكان رسول الله ٩ يفرق شعره؟ قال : لا ، لان رسول الله ٩[١] كان إذا طال شعره كان إلى شحمة اذنه[٢].
٢٥ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف ابن حماد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت : إنهم يروون أن الفرق من السنة ، قال : من السنة ، قلت : يزعمون أن النبي ٩ فرق ، قال : ما فرق النبي ٩ ولا كانت الانبيآء تمسك الشعر[٣].
٢٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله ٧ : الفرق من السنة؟ قال : لا ، قلت : فهل فرق رسول الله (ص)؟ قال : نعم ، قلت : كيف فرق رسول الله (ص) وليس من السنة؟ قال : من أصابه ما أصاب رسول الله ٩ يفرق كما فرق رسول الله ٩ وإلا فلا[٤] ، قلت : كيف؟ قال : إن رسول الله ٩ لما صد[٥] عن البيت وقد كان ساق الهدي وأحرم[٦] أراه الله « الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون « فعلم رسول الله ٩ أن الله سيفي له بما أراه ، فمن ثم وفر ذلك الشعر الذي كان على رأسه حين أحرم ، انتظارا لحلقه في الحرم حيث وعده الله عزوجل ، فلما حلقه لم يعد في توفير الشعر ، ولا كان ذلك من قبله ٩[٧].
٢٧ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن
[١]في المصدر : ان رسول الله ٩. [٤]في المصدر : كما فرق رسول الله صلى الله عليه فقد أصاب سنة رسول الله صلى الله عليه و آله والا فلا.
[٥]أى منع.
[٦]في المصدر : وأحرم وأراه الله الرؤيا التى أخبره الله بها في كتابه ، إذ يقول : « لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق » اه.
[٧]فروع الكافي ٢ : ٢١٥.