بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٠
القوم[١] » وله : « وينصرك الله[٢] » موسى ٧ : « قال رب اشرح لي صدري[٣] » وله : « ألم نشرح لك[٤] » موسى ٧ : « اخلفني في قومي[٥] » وله : إنما وليكم الله[٦] ».
المقام أربعة : مقام الشوق لشعيب ٧ حيث بكى من خوف الله ، ومقام السلام لابراهيم ٧ : إذ جاء ربه بقلب سليم[٧] » ومقام المناجات لموسى ٧ : « وقربناه نجيا[٨] » ومقام المحبة للنبي ٩ : « فكان قاب قوسين[٩] » وسمى الله تعالى نوحا شكورا : « إنه كان عبدا شكورا [١٠] » وإبراهيم ٧ حليما : « إن إبراهيم لحليم[١١] » وموسى ٧ كليما : « وكلم الله موسى تكليما[١٢] » وجمع له كما جمع لنفسه فقال : « إن الله بالناس لرؤوف رحيم[١٣] » وله : بالمؤمنين رؤوف رحيم[١٤] » قيل : هما واحد ، وقيل : الرؤوف : شدة الرحمة ، رؤوف بالمطيعين ، رحيم بالمذنبين ، رؤوف بأقربائه رحيم بأصحابه ، رؤوف بعترته ، رحيم بامته ، رؤوف بمن رآه ، رحيم بمن لم يره[١٥].
[١]العنكبوت : ٣٠.
[٢] الفتح : ٣.
[٣]طه : ٢٥.
[٤] الشرح : ١.
[٥]الاعراف : ١٤٢.
[٦] المائدة : ٥٥.
[٧]الصافات : ٨٤.
[٨] مريم : ٥٢.
[٩]النجم : ٩.
[١٠] الاسراء : ٣.
[١١]هود : ٧٥.
[١٢] النساء : ١٦٤.
[١٣]البقرة : ١٤٣.
[١٤] التوبة : ١٢٨.
[١٥]مناقب آل أبي طالب ١ : ١٥٨ ـ ١٦٠.