بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩١
مسعدة بن اليسع ، عن قيس الباهلي[١] إن النبي ٩ يحب أن يستعط بدهن السمسم[٢].
١٥٥ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن النوفلي ، عن عيسى[٣]بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده قال : كانت من أيمان رسول الله ٩ لا واستغفر الله[٤].
١٥٦ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال : إن العقرب لدغت رسول الله ٩ ، فقال : لعنك الله ، فما تبالين مؤمنا أذيت أم كافرا ، ثم دعا بالملح فدلكه فهدأت ، ثم قال أبوجعفر ٧ : لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا[٥].
١٥٧ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه وعمرو بن إبراهيم جميعا ، عن خلف بن حماد ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبدالله (ع) قال : لدغت رسول الله (ص) عقرب فنفضها وقال : لعنك الله فما يسلم منك مؤمن ولا كافر ، ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللدغة ثم عصره بإبهامه حتى ذاب : ثم قال : لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق[٦].
١٥٨ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ٧ قال : وطئ رسول الله ٩ الرمضاء[٧] فأحرقته ، فوطئ على الرجلة وهي البقلة الحمقاء[٨] فسكن عنه حر الرمضآء ، فدعا لها وكان يحبها ويقول : من بقلة ما أبركها[٩].
[١]في المصدر : قيس الباهلي ، عن أبي عبدالله ٧.
[٢]فروع الكافي ٢ : ٢٢٦.
[٣]في المصدر وفي مرآت العقول : النوفلي ، عن السكوني ، عن عيسى اه.
[٤]فروع الكافي ٢ : ٣٧٥. [٧]الرمضاء : الارض الحامية من شدة حر الشمس.
[٨]البقلة الحمقاء والبقلة الرجلة بالفارسية : خرفه. ويقال لها : البقلة المباركة أيضا.
[٩]الفروع ٢ : ١٨٢.