بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦
مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧ يذكر أنه أتي رسول الله (ص) ملك ، فقال : إن الله تعالى يخيرك أن تكون عبدا رسولا متواضعا ، أو ملكا رسولا ، قال : فنظر إلى جبرئيل وأومأ بيده أن تواضع ، فقال : عبدا متواضعا رسولا ، فقال الرسول[١] : مع أنه لا ينقصك مما عند ربك شيئا ، قال : ومعه مفاتيح خزائن الارض[٢].
٦٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن طلحة ابن زيد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ما أعجب رسول الله (ص) شئ من الدنيا إلا أن يكون فيها جائعا خائفا[٣].
٦٧ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : خرج النبي ٩ وهو محزون ، فأتاه ملك ومعه مفاتيح خزائن الارض فقال : يا محمد هذه مفاتيح خزائن الدنيا ، [٤] يقول لك ربك افتح وخذ منها ما شئت من غير أن ينقص[٥] شيئا عندي ، فقال رسول الله (ص) : الدنيا دار من لا دار له ، ولها يجمع من لا عقل له ، فقال الملك : والذى بعثك بالحق[٦] لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقوله في السمآء الرابعة حين اعطيت المفاتيح[٧]
٦٨ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ٨ أن رسول الله (ص) أجرى الخيل التى أضمرت من الحصباء إلى مسجد بني زريق ، وسبقها من ثلاث نخلات ، فأعطى السابق عذقا ، وأعطى المصلي[٨] عذقا ، وأعطى الثالث عذقا[٩].
[١]أى الملك.
[٢]اصول الكافي ٢ : ١٢٢.
[٣]اصول الكافي ٢ : ١٢٩.
[٤]في المصدر : خزائن الارض
[٥]في المصدر : تنقص.
[٦]في المصدر : بعثك بالحق نبيا.
[٧]اصول الكافي ٢ : ١٢٩.
[٨]المصلي في خيل الحلبة هو الثاني ، سمى ب لان رأسه يكون عند صلا الاول ، وهو ما عن يمين الذنب وشماله ، قاله الجزري.
[٩]فروع الكافي ١ : ٣٤١.