بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٣
الحديث ، وأدآء الامانة ، والزهد في الدنيا ، وما بعث الله نبيا خيرا من محمد ٩ ، ولا وصيا خيرا من وصيه[١].
٣٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله ٧ إن بعض قريش قال لرسول الله ٩ : بأي شئ سبقت الانبيآء ، وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم؟ قال : إني كنت أول من آمن بربي ، وأول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين « وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم[٢] » فكنت أنا أول نبي قال[٣] : بلى ، فسبقتهم بالاقرار بالله عزوجل[٤].
٣٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن إسماعيل ، عن سعدان بن مسلم ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سئل رسول الله ٩ بأي شئ سبقت ولد آدم؟ قال : إنني أول من أقر بربي ، إن الله أخذ ميثاق النبيين « وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا : بلى[٥] » فكنت أول من أجاب[٦].
٣٨ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : قلت لابي عبدالله ٧ : قول الله عزوجل : « فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل[٧] » فقال : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى : ومحمد (ص) ، قلت : كيف صاروا اولوا العزم[٨]؟ قال : لان نوحا بعث بكتاب وشريعة ، وكل من جآء بعد نوح أخذ بكتاب نوح وشريعته ومنهاجه حتى جآء إبراهيم ٧ بالصحف وبعزيمة ترك كتاب
[١]الاختصاص : مخطوط.
[٢]الاعراف : ١٧٢.
[٣]أول من قال خ ل.
[٤]اصول الكافي ٢ : ١٠.
[٥]الاعراف : ١٧٢.
[٦]اصول الكافي ٢ : ١٢.
[٧]الاحقاف : ٣٥.
[٨]هكذا في نسخة المصنف ، وفي الطبعة الحروفية والمصدر ، اولى العزم وهو الصحيح.