بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢١
أو إلى اولي العزم وغيرهم ، وقال الفيروزآبادي : عرق في الارض : ذهب ، وأعرق الشجر : اشتدت عروقه في الارض.
٩ ـ ل : ابن بندار ، عن محمد بن جمهور الحمادي ، عن صالح بن محمد البغدادي ، عن سعيد بن سليمان ، ومحمد بن بكار ، وإسماعيل بن إبراهيم قالوا : حدثنا الفرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة قال : قلت : يا رسول الله ما كان بدؤ أمرك؟ قال : دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى بن مريم ، ورأت امي أنه خرج منها شئ أضاءت منه قصور الشام[١].
بيان : قوله : ما كان بدؤ أمرك ، أي ابتداء ظهوره ، ودعوة إبراهيم ٧ قوله : « ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك[٢] » وبشارة عيسى ٧ قوله : « ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد[٣] ».
١٠ ـ ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن الحسن بن علي ابن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، عن إبراهيم بن يحيى قال : حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ٨ قال : قال رسول الله (ص) : قسم الله تبارك وتعالى أهل الارض قسمين ، فجعلني في خيرهما ، ثم قسم النصف الآخر على ثلاثة ، فكنت خير الثلاثة ، ثم اختار العرب من الناس ، ثم اختار قريشا من العرب ، ثم اختار بني هاشم من قريش ، ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ، ثم اختارني من بني عبدالمطلب[٤].
١١ ـ ل : ابن بندار ، عن مجاهد بن أعين ، عن أبي بكر بن أبي العوام ، عن بريدة[٥] ، عن سليمان التميمي ، عن سيار ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ٩ : فضلت بأربع : جعلت[٦] لامتي الارض مسجدا وطهورا ، وأيما رجل من امتي أراد الصلاة فلم يجد
[١]الخصال ١ : ٨٣.
[٢]البقرة : ١٢٩.
[٣]الصف : ٦.
[٤]الخصال ١ : ١٩ و ٢٠.
[٥]في المصدر في طبعيه : عن يزيد.
[٦]جعلت لى خ ل.