بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٠
إياها ، فقال آدم لربه : كيف أقربها ولقد نهيتني عنها أنا وزوجتي ، قال : فقال لهم لا تقرباها ، يعني لا تأكلا منها ، فقال آدم وزوجته : نعم يا ربنا لا نقربها ولا نأكل منها ، ولم يستثنيا في قولهما : نعم ، فوكلهما الله في ذلك إلى أنفسهما وإلى ذكرهما ، قال : وقد قال الله عزوجل لنبيه ٩ في الكتاب : « ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله[١] » أن لا أفعله ، فتسبق مشية الله في أن لا أفعله ، فلا أقدر على أن أفعله ، قال : فلذلك قال الله عزوجل « واذكر ربك إذا نسيت[٢] » أي استثن مشية الله في فعلك[٣].
١٥٠ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أبي البختري ، عن أبي عبدالله ٧ إن رسول الله كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه[٤].
بيان : الوبيص : البريق.
١٥١ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كانت لرسوله الله (ص) ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده وهي رطبة ، فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله ٩ برائحته[٥].
١٥٢ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن نوح بن شعيب ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن ٧ قال : كان يرى وبيص المسك في مفرق رسول الله ٩[٦].
١٥٣ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن غير واحد ، عن الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ إن رسول الله (ص) كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلحلان[٧] وهو السمسم[٨].
١٥٤ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن بعض أصحابه ، عن ابن اخت الاوازعي ، عن
(١ و ٢) الكهف : ٢٢ و ٢٣.
[٣]فروع الكافي ٢ : ٣٧٠.
[٧]هكذا في نسخة المصنف ، وهو مصحف الجلجلان. والجلجلان بالفارسية : كنجد.
[٨]فروع الكافي ٢ : ٢٢٦.