بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨١
امرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم[١].
١٢٣ ـ ين : حماد ، عن العقرقوفي[٢] ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : بينا رسول الله (ص) ذات يوم عنده عايشة فاستأذن عليه رجل ، فقال رسول الله (ص) : بئس أخو العشيرة ، وقامت عايشة فدخلت البيت ، وأذن له رسول الله (ص) فدخل ، فأقبل رسول الله ٩ عليه حتى إذا فرغ من حديثه خرج ، فقالت له عايشة : يا رسول الله بينا أنت تذكره إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك[٣] ، فقال لها رسول الله (ص) : إن من أشر عباد الله من يكره مجالسته لفحشه[٤].
١٢٤ ـ ين : محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الصيقل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : مرت برسول الله ٩ امرأة بذية وهو يأكل ، فقالت : يا محمد إنك لتأكل أكل العبد وتجلس جلوسه ، فقال لها : ويحك وأي عبد أعبد مني؟ قالت : اما لا فناولني لقمة من طعامك ، فناولها رسول الله ٩ لقمة من طعامه ، فقالت : لا والله إلا إلى في من فيك ، قال : فأخرج اللقمة من فيه فتناولها إياها فأكلتها ، قال أبوعبدالله ٧ فما أصابت بدآء حتى فارقت الدنيا[٥].
١٢٥ ـ ين : ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن النبي (ص) كان قوته الشعير من غير ادم[٦].
١٢٦ ـ ين : فضالة ، عن ابن عميرة ، عن ابن مسكان ، عن عمار بن حيان قال : قال أبوعبدالله ٧ : إن رسول الله (ص) أتته اخت له من الرضاعة ، فلما أن نظر إليها سر بها وبسط ردائه لها فأجلسها عليه ، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ، ثم قامت فذهبت ، ثم جآء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها ، فقيل : يا رسول الله صنعت باخته ما لم تصنع
[١]روضة الكافي : ٢٦٨.
[٢]نسبة إلى عقرقوف بفتح الاولتين ، وسكون الراء وضم القاف : قرية من نواحى نهر عيسى بينها وبين بغداد أربعة فراسخ. وقيل : هي قرية من نواحى الدجيل. والعقرقوفي هذا هو شعيب بن يعقوب أبويعقوب ابن اخت أبي بصير يحيى ابن القاسم.
[٣]البشر : بشاشة الوجه.