بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٠
زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد بن هلال ، عن أبي عبدالله قال إياك أن تطمح نفسك[١] إلى من فوقك وكفى بما قال الله عزوجل لرسول الله (ص) : « فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم[٢] »
وقال الله عزوجل لرسوله : « ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحيوة الدنيا[٣] » فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله (ص) ، فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ، ووقوده[٤] السعف إذا وجده[٥].
كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن الشحام مثله[٦].
ين : فضالة ، عن أبي المغرا مثله[٧].
١٢١ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن جميل ، عن أبي عبدالله (ص) قال : كان رسول الله (ص) يقسم لحظاته بين أصحابه ، ينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية[٨].
١٢٢ ـ كا : محمد ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا. قال : قال أبوعبدالله (ع) : ما كلم رسول الله (ص) العباد بكنه عقله قط ، قال رسول الله (ص) : إنا معشر[٩] الانبيآء
[١]أى ترفع.
[٢]التوبة : ٥٥.
[٣]طه : ١٣١.
[٤]الوقود : ما توقد به النار أى ما اشتعلت به.
[٥]روضة الكافي : ١٦٨ ، وللحديث صدر تركه المصنف وهو هكذا : قال : قلت لابي عبدالله ٧ : إنى لا أكاد ألقاك إلا في السنين ، فأوصنى بشئ آخذ به : قال : اوصيك بتقوى الله وصدق الحديث والورع والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع معه ، وإياك اه. وفي ذيله : وإذا اصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله ٩ فان الخلق لم يصابوا بمثله قط. وأخرج الذيل أيضا في الفروع ١ : ٦٠.
[٦]الاصول ٢ : ١٣٧ ، وفيه : زيد الشحام ، عن عمرو بن هلال ، والظاهر أن عمرو بن هلال هو عمرو بن سعيد بن هلال ، نسبه هنا إلى الجد.
[٧]ين : مخطوط.
[٨]روضة الكافي : ٢٦٨.
[٩]في المصدر : معاشر الانبياء.