بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣
أكل العبد ، ويجلس جلسة العبد ، وكان يأكل على الحضيض ، وينام على الحضيض[١].
٥٦ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن علي بن محمد القاساني ، عن أبي أيوب سليمان بن مقبل المديني[٢] ، عن داود بن عبدالله بن محمد الجعفري ، عن أبيه أن رسول الله ٩ كان في بعض مغازيه فمر به ركب وهو يصلي ، فوقفوا على أصحاب رسول الله ٩ فسائلوهم[٣] عن رسول الله (ص) ودعوا وأثنوا وقالوا : لو لا أنا عجال لانتظرنا رسول الله ٩ ، فاقرأوه منا السلام ومضوا ، فانفتل[٤] رسول الله ٩ مغضبا ، ثم قال لهم : يقف عليكم الركب ويسألونكم عني ويبلغوني السلام ولا تعرضون عليهم الغداء ، ليعز علي قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتى يتغدوا عنده[٥].
٥٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان رسول الله ٩ يجعل العنزة بين يديه إذا صلى[٦].
بيان : قال الجوهري : العنزة بالتحريك : أطول من العصا ، وأقصر من الرمح ، و فيه زج كزج الرمح.
٥٨ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان طول رحل رسول الله ٩ ذراعا ، وكان إذا صلى[٧] وضعه بين يديه ليستتر به ممن يمر بين يديه [٨].
٥٩ ـ كا : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن
[١]فروع الكافي ٢ : ١٥٧.
[٢]في المصدر : سليمان بن مقاتل المدينى.
[٣]في المصدر : وسائلوهم.
[٤]أى فانصرف عن صلاته ، وفي المصدر : فأقبل.
[٥]فروع الكافي ٢ : ١٥٨.
[٦]فروع الكافي ١ : ٨١ و ٨٢.
[٧]فاذا صلى خ ل.
[٨]فروع الكافي ١ : ٨٢.