بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٤
قال : كنا مع رسول الله (ص) بمر الظهران[١] يرعى الغنم[٢] ، وإن رسول الله ٩ قال : عليكم بالاسود منه فإنه أطيبه ، قالوا : ترعى الغنم؟ قال : نعم وهل نبي إلا رعاها؟[٣].
٢٥ ـ ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن سيف بن حاتم ، عن رجل من ولد عمار يقال له : أبولؤلؤه سماه عن آبائه قال : قال عمار رضي الله عنه : كنت أرعى غنيمة أهلي ، وكان محمد ٩ يرعى أيضا ، فقلت : يا محمد هل لك في فخ فإني تركتها روضة برق؟ قال : نعم ، فجئتها من الغد وقد سبقني محمد ٩ وهو قائم يذود غنمه عن الروضة قال : إني كنت واعدتك فكرهت أن أرعى قبلك[٤].
بيان : قال الفيروزآبادي : البرق محركة : الحمل معرب برة ، وقال : الابرق غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلطة ، والبرقة بالضم : غلظ ، الابرق وبرق : ديار العرب تنيف على مائة منها : برقة الاثمار ، والاوجال ، والاجداد ، وعدها إلى أن قال : والنجد ، ويثرب ، واليمامة ، هذه برق العرب.
٢٦ ـ سن : أبي ، عن النوفلي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله ٩ : خلق الله العقل فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، ثم قال : ما خلقت خلقا أحب إلى منك ، فأعطى الله[٥] محمدا تسعة وتسعين جزء ، ثم قسم بين العباد جزء واحدا[٦].
٢٧ ـ صح : عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : ضعفت عن
[١]قال ياقوت : ظهران : واد قرب مكة ، وعنده قرية يقال له : مر ، تضاف إلى هذا الوادى فيقال : مر الظهران.
[٢]نرعى الغنم خ. [٥]في المصدر : قال : فأعطى الله.
[٦]المحاسن : ١٩٢.