بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٨
أنه الورد الذي أعطاه الداري ، وسماه النبي ٩ اللحيف ، والمرتجز[١] ، وهو المشترى من الاعرابي الذي شهد فيه خزيمة ، والسكب وكان أول فرس ركبه ، وأول ما غزا عليه في احد ، وكان ابتاعه من رجل من فزارة ، ويقال اسمه : بريدة الملاح ، ومنها اليعسوب ، والسبحة ، وذو العقال ، والملاوح ، وقيل : مراوح.
بغاله : أهدى إليه المقوقس دلدل ، وكانت شهبآء فدفعها إلى علي ٧ ، ثم كانت للحسن ٧ ثم للحسين ٧ ، ثم كبرت ، وعميت ، وهي أول بغلة ركبت في الاسلام ، وقال التاريخي : أهدى إليه فروة بن عمرو الجذامي بغلة يقال لها : فضة.
حمره : أهدى له المقوقس يعفور مع دلدل ، وأعطاه فروة الجذامي عفير مع فضة.
ابله : العضباء وكانت لا تسبق ، والجدعاء ، والقصوآء ، ويقال : القضوآء ، وهي ناقة اشتراها النبي ٩ من أبي بكر بأربع مأة درهم ، وهاجر عليها ، ثم نفقت عنده ، و الصهبآء ، ومنها البغوم[٢] ، والغيم ، والنوق ، ومروة ، وكان له عشر لقاح يحلبها يسار كل ليلة قرينتين[٣] عظيمتين يفرقهما على نسائه ، منها : مهرة ، أرسل بها سعد بن عبادة و الشقراء ، والريا ابتاعهما بسوق النبط ، والحباء[٤] ، والسمرا والعريس والسعدية والبغوم واليسيرة وبردة وكانت منائح رسول الله ٩ سبع اعنز يرعاهن ابن ام أيمن ، وهي عجوة ، وزمزم ، وسقيا ، وبركة ، وورسة ، وأطلال ، وأطواف ، وكانت له مائة من الغنم ، وكان محزنبق[٥] أحد بني النضير حبرا عالما أسلم ، وقاتل مع رسول الله ، وأوصى بماله
[١]سمى بذلك لحسن صهيله.
[٢]اليعوم خ ل صح.
[٣]قربتين خ ل ، وهو الموجود في المصدر.
[٤]الخبا خ ل.
[٥]هكذا في النسخة ، والصحيح كما في السيرة النبوية والامتاع والطبري : مخيريق ، قاتل مع رسول الله ٩ في احد ، وقال حين خرج : ان اصبت فاموالى لمحمد صلى الله عليه وآله يضعها حيث أراد الله.