بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥١
سنة ، وحملت به امه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى ، وكانت في منزل عبدالله بن عبدالمطلب ، وولدته في شعب أبي طالب في دار محمد بن يوسف في الزاوية القصوى ، وقيل : ولد يوم الاثنين آخر النهار ثاني عشر شهر ربيع الاول سنة ثمان وتسعمأة للاسكندر في شعب أبي طالب في ملك أنوشيروان [١]
٢ ـ قل : ذكر محمد بن بابويه رضوان الله عليه في الحزء الرابع من كتاب النبوة حديث [٢] أن الحمل بسيدنا رسول الله (ص) كان ليلة الجمعة لاثنتى عشرة ليلة بقيت [٣] من جميدي الآخرة [٤].
٣ ـ قل : إن الذين أدركناهم من العلمآء كان عملهم على أن ولادته المقدسة (ص) كان يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الاول في عام الفيل عند طلوع فجره [٥].
٤ ـ وذكر شيخنا المفيد في كتاب حدائق الرياض : السابع عشر منه مولد سيدنا رسول الله ٩ عند طلوع الفجر من يوم الجمعة عام الفيل [٦] ، وقال ; في كتاب التواريخ الشريعة : نحوه [٧].
٥ ـ كا : ولد النبي (ص) لاثنتى عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الاول في عام الفيل يوم الجمعة مع الزال ، وروي أيضا ، عند طلوع الفجر قبل أن يبعث بأربعين سنة ، وحملت به امه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى ، وكانت في منزل عبدالله بن عبدالمطلب ،
[١]العدد : مخطوط.
[٢]أضاف الحديث إلى ما بعده.
[٣]قال المصنف في الهامش : الظاهر ( مضت ) مكان ( بقيت ليوافق ما هو المشهور من كون الحمل في أيام التشريق انتهى كلامه قدس الله أسراره ، قلت : القول بأن حمله كان في ايام التشريق يوافق القول بودلاته في رمضان كما عرفت في كلام المقريزى.
[٤]الاقبال : ٦٢٣.
[٥]الاقبال : ٦٠٣.
[٦]حدائق الرياض : مخطوط.
[٧]مسار الشيعة : ٢٤.