بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٥
رأي زيد ولم يفعل في ذلك ما فعل فبكاه ورقة وقال فيه :
رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما
تجنبت تنورا من النار حاميا
بدينك ربا ليس رب كمثله
وتركك أوثان الطواغي كما هيا [١]
وقد تدرك الانسان رحمة ربه
ولو كان تحت الارض ستين واديا [٢]
٢١ ـ قب : عن محمد بن إسحاق مثله [٢].
بيان : قوله : شام اليهودية ، بتشديد الميم ، قال الجزري : يقال شاممت فلانا : إذا قاربته وتعرفت ما عنده بالاختبار والكشف ، وهي مفاعلة من الشم ، كأنك تشم ما عندك ، ويشم ما عنده لتعملا بمقتضى ذلك انتهى.
واللخم بالتحريك : وادبا لحجاز ، بسكون الخاء بلالام حي باليمن.
٢٢ ـ ك : بهذا الاسناد عن محمد بن إسحاق بن بشار المدني [٤] ، عن محمد بن جعفر بن الاثير ، ومحمد بن عبدالرحمان بن عبدالله بن الحصين التميمي أن عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد قالا : يا رسول الله تستغفر لزيد [٥]؟ قال : نعم فاستغفروا له ، إنه يبعث امة واحدة [٦].
٢٣ ـ ك : بالاسناد المتقدم عن يونس بن بكير ، عن المسعودي ، عن نفيل بن هشام ، عن أبيه أن جده سعيد بن زيد سأل رسول الله ٩ عن أبيه زيد بن عمر ، فقال : يا رسول
[١]
وادراكك الدين الذى قد طلبته
ولم تك عن توحيد ربك ساهيا.
فأصبحت في دار كريم مقامها
تعلل فيها بالكرامة لاهيا.
تلاقى خليل الله فيها ولم تكن
من الناس جبارا إلى النار هاويا
[٢]كمال الدين : ١١٥ وفيه : وقد يدرك الانسان.
[٣]مناقبل آل أبى طالب ١ : ١١ ، والحكاية توجد في سيرة ابن هشام نقلا عن محمد بن اسحاق راجع ج ١ : ٢٤٧ ٢٥٠.
[٤]قد عرفت آنفا أن بشار مصحف يسار ، وهذا الحديث رواه ابن هشام في السيرة عن محمد بن اسحاق بن يسار.
[٥]في المصدر والسيرة : أنستغفر لزيد؟.
[٦]كمال الدين : ١١٥ ، وفيه : فانه يبعث يوم القيامة امة واحدة.