بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١
وشرفه ، فإذا قيل : متى ذلك [١]؟ قال : ستعلمن نبأ ما أقول ولو بعد حين ، وفي ذلك يقول امية بن عبد شمس يذكر مسيرهم إلى ابن ذي يزن.
جلبنا الضح [٢] تحمله المطايا
على أكوار أجمال ونوق
مغلغلة مرافقها [٣] تعالى
إلى صنعاء من فج عميق
تؤم بنا ابن ذي يزن وتهدى
ذوات بطونها أم الطريق
وتزجى [٤] من مخائله بروقا
مواصلة الوميض إلى بروق
فلما وافقت صنعاء صارت [٥]
بدار الملك والحسب العريق
إلى ملك يدر لنا العطايا
بحسن بشاشة الوجه الطليق [٦]
١٢ ـ عم : عن أبي صالح ، عن ابن عباس مثله ، ثم قال : روى هذا الحديث الشيخ أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتاب دلائل النبوة من طريقين [٧].
١٣ ـ كنز الكراجكى : عن الحسين بن عبيدالله الواسطي ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همان ز أحمد بن هوذه ، عن الحسين بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن علي بن حرب مثله [٨]. ايضاح : قوله : مرتفقا ، قال الجزري. المرتفق : المتكئ على المرفقة وهي كالوسادة ، ومنه حديث ابن ذي يزن : اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا.
وقال الفيروزآبادي : روضة محلال : تحل كثيرا. انتهى.
[١]فاذا قيل له : وما ذلك؟ خ ل وهو الموجود في الكنز.
[٢]النصح خ ل وفي كمال الدين : جلينا النصح ، وفي الكنز : جليبا النصح.
[٣]مراقعها خ ل وهو الموجود في الكنز.
[٤]وترعى خ ل وهو الموجود في الكنز.
[٥]في الكنز : حلت.
[٦]كمال الدين : ١٠٥ ١٠٧.
[٧]اعلام الورى : ١٠ و ١١. وفيه اختصار واخلاف لفظى.
[٨]كنز الكراجكى : ٨٢ ٨٤. قلت : ذكره المسعودى ملخصا في مروج الذهب في وفود عبدالمطلب على معدى كرب بن سيف بن ذى يزن.