بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٨
صفايح لها ، أو يبيعها ويصنع من ثمنها صفايح البيت ، وفي بعض النسخ : مفاتيح للبيت ، فيحتمل أن يكون المراد أن يجاهد المشركين فيستولي علهيم ، ويخلص البيت من أيديهم. قوله ٧ : فأجابه ، أي أجاب عبدالمطلب الرجل الذي كلمه في المنام. قوله : تزوج في مخزوم ، تزوج عبدالمطلب فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم ام عبدالله والزبير وأبي طالب. قوله : واضرب بعد في بطون العرب : أي تزوج في أي بطن منهم شئت ، والحاصل أنك لابد لك أن تتزوج في بني مخزوم ليحصل والد النبي والاوصياء صلوات الله عليهم ويرثوا السيوف ، وأما سائر القبائل فالامر إليك ، ويحتمل أن يكون المراد جاهد بطون العرب وقاتلهم ، والاول أظهر.
قوله : إلا أن يستجنه ، وفي بعض النسخ يسجنه ، أي يخفيه ويستره. قوله : فيظهر من ثم ، أي يظهر في زمن القائم ٧ من هذا الموضع الذي فقد فيه ، أو من الجبل الذي تقدم ذكره ، ولعله كان كل سيف لمعصوم ، وكان بعددهم ، وسيف القائم ٧ أخفاه الله في هذا المكان ليظهر له عند خروجه.
قوله : فصار لعلي ، يحتمل أن يكون المراد بالاربعة الباقية تتمة الثمانية المذكورة إلى اثني عشر ، ويكون المراد بفاطمة امه ٧ ، أي صارت الاربعة الباقية أيضا إلى علي ٧ من قبل امه وإخوته ، حيث وصل إليهم من جهة أبي طالب زايدا على ما تقدم ، أو يكون المراد بفاطمة بنت النبي (ص) ، بأن يكون النبي (ص) أعطاها سيفين غير الثمانية ، وأعطى الحسنين ٨ سيفين ، ويحتمل أن يراد بالاربعة سيوف الزبير وعبدالله ، فيكون الاربعة الاخرى مسكوتا عنها.
قوله ٧ : إلا صار فحما ، أي يسود ويبطل ولا يأتي منه شئ حتى يرجع إلينا.
قوله ٧ : وإن منها لواحدا ، لعله هو الذي فقد من عبدالمطلب يظهر هكذا عند ظهور القائم ٧ ليأخذه.
قوله ٧ : فينسب إلى غير ما هو عليه ، أي يتغير مكانه ، أو يأخذه غير القائم ٧.