اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٢٥ - ١٠٢٦- أحمد بن محمد الکواکبی المتوفی سنة ١١٢٤
و اسلم و دم تمضی أمورک فی الوریکمضاء سیف لم یزل مشهورا
و امتدح بالقصائد من دمشق و غیرها، فمن مدحه الأمین المحبی المذکور بقوله:
یهیجنی للوجد ذکر الحبائبو للمدح أشواقی لوصف الکواکبی
همام به الشهباء تسمو و تعتلیو تجری علی مضمارها بالغرائب
فتی لبس المجد المؤثل فخرهفکان إذا کشاف کل النوائب
إذا فسروا و التفت الساق بینهمو دارت رحاهم فی دقیق التشاغب
فما عدلوا منه بمثل ابن عادلو لا فخروا بالفخر عند الثعالبی
و إن حدثوا قال البخاری لیتهتقدمنی یوما لیسند جانبی
و إن ذکروا الأسناد سلّم مسلمفمن فوقه حتی البراء بن عازب
و مهما رووا قال الإمامان سلمواله فهو منا عوض ضربة لازب
و مهما نحوا بز الکسائیّ ثوبهو جر به عمرو ذیول المآرب
و إن وزنوا قال الخلیل بن أحمدعروض عروضی ثم غیر مناسب
و إن نظموا قال ابن أوس مدائحیسبایا و قال البحتری نسائبی
جواد تناجی الفکر آثار جودهبأن ثری نادیه مثوی المواهب
لقد سارت الرکبان شرقا و مغربابأوصافه الغر النقایا المناقب
ترقرق ماء البشر فیه و رنقتعلی خلقه الأیام صفو المشارب
له سودد لو کان للشهب أصبحتشموس نهار لا نجوم غیاهب
و ثمة آراء بنجح حوافظتسدد من أطراف سمر سوالب
تقلم أظفار المکارم تارةو تمسح طورا من وجوه المطالب
من القوم یثنی نحو سدة مجدهمعنان القوافی و الثنا المتراکب
و إن کثروا أحصوا بفضل بیانهمعلی ذلک التدویر زهر الکواکب
کأنی و قد أسجیته المدح ریطةتثنث علی عطفیه حلة کاعب
أحییه بالمدح الذی فاح نشرهو أودعه قلبا نزوع المآرب