اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٤٣ - ٩٩٩- مصطفی بن عبد الملک البابی الشاعر المشهور المتوفی سنة ١٠٩١
و ساخت أیادیه فشردت الردیوردت من العلیاء کل مشرد
غدت تقرأ التحمید سورة حمدهسجودا و من یستوجب الحمد یحمد
و قوله من أخری یمدح بها ممدوحه المذکور فقال:
عوجا علی رسم ذلک الطللنقضی حقوق اللیالی الأول
لعل نثنی أعطاف ثانیةو قد ترجیت غیر محتمل
فالدهر یأبی بقاء مغتنمفکیف یرجی لرد مرتحل
لکل ماض من شبهه بدلو ما لعهد الشباب من بدل
سقی لییلاتنا بذی سلمکل ملثّ الرباب منهمل
معاهد طالما اقتطفت بهازهر الهنا من حدائق الجذل
و أطلع السعد فی معالمهابدر المنی فی غیاهب الأمل
حیث قطوف اللذات دانیةو مورد الأنس مغدق النهل
تعثر تیها فی ذیل لذتهافی هضبات العناق و القبل
بکل مستوقف العیون سنایدعو فراغ القلوب للشغل
أثقل أعطافه بخفتهلطف التصابی فخف بالثقل
و عطلت من حلی النباتعذاراه فحلاه الحسن بالعطل
ألقی علیه الجمال حلتهو حلة الحسن أحسن الحلل
إذا رمتنا من قوس حاجبهسهام جفنیه ما بنو ثعل
و ارحمتا العاشقین قد دهمتهمالمنایا فی صورة المقل
و قد تفاءلت من مصارعهمإن تلافی بالأعین النجل
أسی لقد أزعج الأسی و هویأهویت من أجله علی أجلی
فذا الذی حجبت محاسنهعنا مساوی الصدور و النقل
من کان عنی قبل النوی صلفاأبعد من مسمعی عن العذل
ما زدت عنه بعدا بفرقتهلا واخذ اللّه البین من قبلی
و فی امتداحی لیث العرین غنیعن الغنا بالغزال و الغزل
مولی غدا فی علاه عن رجلأبعد عن حاسدیه من زحل
الندب عبد الرحمن من فضحتغر سجایاه الشمس فی الحمل