اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٠٧ - ٩٨٤- محمد بن عمر العرضی المتوفی سنة ١٠٧١
و ألبس أثواب الحداد الدجی أسیو بدر الدجی فی وجهه أثر اللطم
و قد حلقت رأسا و ألقت جلابباو شقت جیوبا روضة جادها الوسمی
و قد لبست ثوب الصدار سماؤنابغیم و لیس الغیم إلا من الغم
و صکت بنعل الفرقدین صدورهافمن زرقة قد أثرت أثر الختم
عجبت له و هو الضنین بنفسهیحارب عنها کیف یجنح للسلم
بنینا المراثی بعده و بیوتهاو قد صار منه هیکل الجسم للهدم
عزاء بنی الأمجاد و الشرف الجمو صبرا جمیلا لا یقبّح بالإثم
فسیف القضاء الحتم لا یسلب المضایصول بلا ذنب و یسطو بلا جرم
و ما أمهات الخلق إلا صوائربثکل و ما الأبناء إلا إلی الیتم
لقد أنتج الآباء أشکالنا سدیفیا لیت ذا الإنتاج بدّل بالعقم
فیا رب أسکنه الجنان ممتّعاو أسبل علیه ستر غفرانک الجم
و أبدله عن هذی الرسوم و أهلهاقصورا و حورا قاصرات بلا نقم
و قوله من قصیدة و هی من تحائفه:
علی أثلات الوادیین سلامو بعض تحایا الزائرین غرام
تذکرت أیامی بها و أحبتیإذ العیش غض و الزمان غلام
و إلمامتی بالحی حیث تواجهتقصور بأکناف الحمی و خیام
ألام علی هجرانهم و هم المنیو کیف یقیم الحر و هو یضام
همو شرعوا أن الجفاء محللو هم حکموا أن الوفاء حرام
و أبلج أما وجهه حین یجتلیفشمس و أما کفه فغمام
جری طائری منه سنیحا فعلنیبدرّ أیاد ما لهن نظام
شردت علیه غیر جاحد نعمةأکلّف خسفا بعده و أسام
و قد یسلب الرأی الفتی و هو حازمو ینبو غرار السیف و هو حسام
فقد وجد الواشون سوقا و نفّقوابضائع زور ما لهن دوام
و بعض کلام القائلین تزیّدو بعض قبول السامعین أثام
فأصبح شمل الأنس و هو مبددلدیه و حبل القرب و هو ذمام