اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٧٧ - ١٠٥٦- الشیخ صالح المواهبی المتوفی سنة ١١٥٢
کان له إطلاع تام ذا مباحثة دقیقة ، یشغل المجلس بمذاکرة المسائل العلمیة، و یغلب علیه الفقه لأنه کان به متبحرا. و کان مهابا وقورا محتشما. تولی إفتاء أنطاکیة، ثم ولاه شیخ الإسلام إفتاء القدس مع رتبة السلیمانیة المتعارفة بین الموالی، و أحبه أهل بیت المقدس.
و کانت وفاته سنة خمسین و مائة و ألف، و دفن بتربة باب الرحمة خارج باب الأسباط رحمه اللّه تعالی. ا ه. ١٠٥٥- نعمة الفتّال المتوفی بعد سنة ١١٥٠
نعمة الفتّال الشافعی الحلبی، الشیخ الفاضل البحاث.
ولد بحلب و نشأ
بها، و اشتغل بطلب العلم علی من بها من الأفاضل، و أخذ عن أبی السعود
الکواکبی و غیره، و اجتهد فی تحصیل الکمال، إلی أن بلغ المحل العالی بین کل
الرجال، و کانت له الید الطولی فی معرفة العلوم العقلیة و النقلیة.
و درس بجامع حلب و استفاد و أفاد، و انتفع به جملة من الطلبة من أهل حلب و الواردین علیها.
و کانت وفاته بها بعد الخمسین و مائة و ألف عن ثمانین سنة تقریبا رحمه اللّه تعالی.
ترجمه العلامة الشیخ عبد الرحمن الحنبلی فی ثبته المسمی «بمنار الإسعاد فی طریق الأسناد» فقال:
و
منهم (أی من مشایخه) شیخنا و برکتنا الإمام العالم العامل، و الهمام
الجهبذ الکامل، عمدة الأولیاء و الصالحین، و قدوة النجباء العارفین، صاحب
الأسرار الظاهرة، و الکرامات المشهورة الباهرة، أستاذ الطریقة القادریة، و
خادم السجادة النبویة، العالم الربانی، و العارف الصمدانی، حاوی صفات
الکمال الإنسانی، و المعنی اللطیف الروحانی، سیدنا و أستاذنا، و عسدتنا و
ملاذنا، الشیخ المحدث المتقن الرّحلة البرکة