اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٢٢ - ١٠٢٦- أحمد بن محمد الکواکبی المتوفی سنة ١١٢٤
دار للمیاء کنت أعهدهایجمع شمل السرور معهدها
أقوت فلا ریمها و ربربهابها و لا غیدها و خرّدها
لا تلحنی إن وقفت أنشدهابیت أخی الشعر و هو سیّدها
(أهلا بدار سباک أغیدهاأبعد ما بان عنک خرّدها)
و کف عن عبرة أحدّرهافیها و عن زفرة أصعّدها
هل هی إلا بلوی أحققهاو نار وجد بالدمع أخمدها
ما لبنات الهدیل تطربنیألحانها عندما ترددها
حمائم کلما هتفن ضحییشب من لوعتی توقّدها
أبکی و تبکی معی فنحن کذاتسعدنی تارة و أسعدها
یا من لنفس عن برئها عجزتأساتها و استعاذ عوّدها
و مهجة قد قضت صبابتهالها و قد خانها تجلّدها
ساروا بریا الشباب ناعمةیزین أعطافها تأوّدها
ما لغصون النقا موشّحهاو لا لسرب المها مقلّدها
ساروا و فی حمولهم کبدیتائهة ما أطیق أرشدها إعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء ؛ ج٦ ؛ ص٤٢١
باللّه یا حادیی رکائبهاقفوا لعلّی فی الرکب أنشدها
فی کل یوم دار أفارقهاو أهل دار بالرغم أفقدها
ترمی النوی بی و ناقتی سعةللبید ینصی المصیّ فدفدها
أرح بمثواک همة تعبتو عن بلا لا تزال تجهدها
سینظر الناس بعدها و یریأطواق مدحی لمن أقلدها
قیل فأی الکرام تطلب أوتقصد و الحال أنت أحمدها
قلت منجّی العباد هادیهاإذا ما عرت و مرشدها
و قوله:
باللّه إن لحظات فتان الهویلحظت فکن للناس أکبر ناسی
(متهتکا فی هاتک بجمالهبل فاتک بقوامه المیاس)