اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٤٨ - ٩٩٩- مصطفی بن عبد الملک البابی الشاعر المشهور المتوفی سنة ١٠٩١
هو الفضل حتی لا تعد المناقببل العزم حتی تطلبنک المطالب
و ما قدر الإنسان إلا اقتدارهأجل و علی قدر الرجال المراتب
أقام الفتی العرضی للفضل دولةلها قائد من ناظریه و حاجب
بها اعتذرت أیامنا عن ذنوبهاو أقبل جانی دهرنا و هو تائب
یجددها رأی من العزم صائبو یحرسها بأس مع الحلم عاطب
و للمجد مثل الناس سقم و صحةو فیه کما فیهم صدوق و کاذب
أنیط به حتی لو اختار نزعهلحن إلیه و هو ثکلان نادب
و من لم یوفّی للمعالی حقوقهافإن مساعیه الحسان مثالب
ألم ترها کیف اقتناها محمدتجاذبه أذیاله و یجاذب
إذا الناس لم تشتق لشارب عذبهافلا عذبت یوما علیه المشارب
فساس طواغیها و راض شماسهاو أضحی له منها وزیر و حاجب
حوی سؤددا تبدو ذکاء بوجههو ترنو لعینیه النجوم الثواقب
تغرّب لا یرضی ذری المجد موطناو أمثاله حیث استقرت غرائب
دعاه العلا شوقا إلیه و غیرهدعته فلباها النساء الکواعب
و من یخسر الراحات یکتسب العلاو بعض خسارات الرجال مکاسب
فآب بما یشجی العدا و یسرهفوائد قوم عند قوم مصائب
لیهن علاه منصب طالما صباله بل تهنی إذ رضیها المناصب
من القوم أما عرضهم فممنعحصین و أما عرفهم فهو سائب
یدین لهم بالمجد دان و شاسعو ینعتهم بالفضل ساع و راکب
ففیهم و إلا لا تقال مدائحو منهم و إلا لا ترام الرغائب
إلیک إمام الفضل منا توجهتکتائب إلا أنهن مواکب
معان تعیر العین سحر عیونهاو تسخر منها بالعقود الترائب
قد انسدلت بین الطروس سطورهاکما انسدلت فوق الصدور الذوائب
لها من براح الشوق حاد و قائدإلیک و من لقیاک داع و خاطب
محملة منّی الهناء بمنصبتسیر ببشراه الصبا و الجنائب
و إن سرنی أخبار أنک قادمفقد ساءنی تقدیر أنی غائب
قد اتسعت ما بیننا؟؟؟ النویو ضاقت علی وجه اللقاء المذاهب