اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٤٧ - ٩٩٩- مصطفی بن عبد الملک البابی الشاعر المشهور المتوفی سنة ١٠٩١
أ أیامنا بالأجرع الفرد هل لناسبیل إلی عهد الصبا المتقادم
لیالی لا أقداح ترضی مدارةعلینا سوی أحداق ظبی ملائم
و لا الخمر إلا من رضاب مبرّدو لا الورد إلا من خدود نواعم
و سل أثلاث الجزع تخبرک أننانعمنا بعیش فی ذراهن ناعم
إذ الروض مخضل الربی و غصونهتقلد من قطر الندی بتمائم
و فی خلل الأغصان نور کأنهمجامر ند فی حجور الکمائم
یصافح بعضا بعضه بید الصباکباسم ثغر راشف ثغر باسم
محاسن غطتها مساو من النویو أعراس لهو بدلت بمآتم
سل الیعملات البزل کم فتقت لنابأیدی السری من رتق أغبر قاتم
و کم شدخت أخفافها هام سامدمن الشم تیها توجت بالغمائم
و کنا إذا فل السری غرب عزمناتشحّذه ذکری لقاء ابن قاسم
مقل لواء الفضل غیر مدافعو حامی ذمار المجد غیر مزاحم
حدیقة فضل لا یصوّح نورهاو بحر بأمواج الذکا متلاطم
عنت لمعانیه الکواکب و اقتدتبها فاغتدت ما بین هاد و راجم
و لو لا مقال جاءنی منه أطرقتحیاء له الآداب إطراق واجم
و قطع أمعاء القریض لهولهورد القوافی و هی سود العمائم
إمام العلا إنی أحاشیک أن تریبعین المعانی عرضة للوائم
زعمت بأنی سارق غیر شاعرصدقت بمعنی ساحر غیر ناظم
لقد قالها من قبل قوم فألقموابأیدی الهجا حاشاک صم الصلادم
رأوا مثل ما عاینت إبداع أحمدو بادرة الطائی و طبع کشاجم
حنانیک بعض البغی لا بدع أن أتیبشعر حبیب من رأی جود حاتم
و إن ندی نجل الحسام لروضةأینکر فیها طیب سجع الحمائم
فدونکها أبکار فکر تزفهاید الشوق عن ود من الریب سالم
مشیدة البنیان لا یستریبهاحسود و لا یقوی بها کف هادم
و من مختاراته قصیدته التی مدح بها السید محمد العرضی و مطلعها قوله: