اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٢٠ - ٩٨٧- یوسف بن عمران الشاعر المتوفی سنة ١٠٧٤
لشعر یوسف بحر فی تموّجهیهدی لأفهامنا روحا و ریحانا
ذو منطق ساحر مطر و ذا عجبللسحر ینشئه و هو ابن عمرانا
و من منتخبات أشعاره قوله:
غصن تمایل فی قباء أخضربین الکثیب و بین بدر نیّر
ریم أحمّ المقلتین إذا رنافتن الأنام بسحر طرف أحور
یسطو علیّ بأبیض من أسودو من القوام إذا ثناه بأسمر
سلب النهی منه بقوسی حاجبإذ حل صبری عقد بند الخنجر
و منها فی المدح:
یعطی الکثیر عفاته و یظنهنزرا فیشفعه حیا بالأکثر
لما أرانی جعفرا من جودهفأریته شعر الولید البحتری
و له:
جاءت تهز قوامها الأملوداحسناء ألبسها الجمال برودا
حوریة فی اللیل إن هی أسفرتخرّت لطلعتها البدور سجودا
لم یکفها تحکی الغزالة طلعةحتی حکتها مقلتین و جیدا
لعساء باردة اللمی و جناتهاکالجمر أحرقت الفؤاد و قودا
هی روضة للحسن صار خدودهاالتفاح و الرمان صار نهودا
فالحسن یکسو کل حین وجههاثوبا أغر من الجمال جدیدا
یستوقف الأطیار حسن غنائهاو غناؤها أبدا تظن العودا
و قال:
لا تنکروا رمدی و قد أبصرت منأهوی و من هو شمس حسن باهر
فالشمس مهما أن أطلت لنحوهانظرا تؤثر ضعف طرف الناظر
و لقد أطلت إلی احمرار خدودهنظری فعکس خیالها فی ناظری
و له: