اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٥٧ - ٩٧١- فتح اللّه المعروف بابن النحاس الشاعر المشهور المتوفی سنة ١٠٥٢
أحسن ما یهدیه أمثالنامن طیبة من عند خیر الأنام
بعض تمیرات إذا أمکنتإهدؤها ثم الدعا و السلام
و له:
من أرقنی قد استلذ الأرقاویلاه و من أعشقه قد عشقا
من ینقذنی منه و من ینقذهأفنی حرقا فیه و یفنی حرقا
و أنفس نفائسه تضمینه المشهور لمصراع الرئیس ابن سینا:
لا یدعی قمر لوجهک نسبةفأخاف أن یسودّ وجه المدعی
فالشمس لو علمت بأنک دونهاهبطت إلیک من المحل الأرفع
و من روائعه قوله:
أیا رب جعلت متاعی القریض و قد کان قدما یعد السنینا
فلم لا و قد درست سوقهکأطلال أصحابه الأقدمینا
و لا بد للشعر من رزقةفیا ویح من یقصد الباخلینا
أ أقطف من روض شعری لهمفأنثر وردا علی نائمینا
فها أنا ذا شاعر واقفببابک یا أکرم الأکرمینا
و محاسنه کثیرة و فی هذا القدر کفایة.
و کانت وفاته بالمدینة المنورة لیلة الخمیس لثمان بقین من صفر سنة اثنتین و خمسین و ألف و دفن ببقیع الغرقد. ا ه.
و
ترجمه ابن معصوم فی «سلافة العصر» فقال: ناظم قلائد العقیان، فاضح نغمات
القیان، الشاعر الساحر، و الباهر بما هو ألذ من الغمض فی مقلة الساهر، فهو
صانع إبریز القریض و إن عرف بابن النحاس، و مسترق حر الکلام فما أشعار عبد
بنی الحسحاس، و المبرز فی الأدب، علی من درج و دب، و حسبک أن لقیه الأدباء
بمحک الأدباء، و لو لم تکن إلا حائیته التی سارت بها الرکبان، و طارت
شهرتها بخوافی النسور