ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩١ - الحديث ٢٨٩
ذَلِكَ وَ الْخَمْرُ لَنْ تَزِيدَ شَارِبَهَا إِلَّا كُلَّ شَرٍّ
إباحتها على الدليل. و الأقوى ما اختاره في النهاية من الجواز، و هو مذهب المحقق و
الأكثر، لأن حفظ النفس من التلف واجب و تركه محرم، و هو أغلظ تحريما من الخمر و
غيره. ثم قال: و يؤيده رواية محمد بن عبد الله مشيرا إلى هذه الرواية، ثم
قال: و هو نص في المطلوب، لكنه مرسل، و في سنده جهالة، فلذا جعلناه شاهدا
لا دليلا. انتهى. و أقول: ضعفها منجبر بالشهرة و غيرها من الأخبار الدالة على ذلك،
فإنها كثيرة أوردتها في كتاب بحار الأنوار. و قد تم شرح كتاب الأطعمة و الأشربة على يد مؤلفه أفقر العباد إلى
عفو ربه الغني محمد باقر بن محمد تقي عفا الله عن جرائمهما على الاستعجال مع توزع
البال و قلة المجال في شهر محرم الحرام من سنة ثمان و تسعين بعد الألف الهجرية على
هاجرها و آله الطاهرين ألف ألف صلاة و تحية و يتلوه شرح الكتاب الوقوف و الصدقات
بعون الله و حسن توفيقه.