ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٨ - الحديث ٢٦٥
[الحديث ٢٦٤]
٢٦٤عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَةِ لَا يُوثَقُ بِهِ أَتَى بِشَرَابٍ زَعَمَ أَنَّهُ عَلَى الثُّلُثِ فَيَحِلُّ شُرْبُهُ قَالَ لَا يُصَدَّقُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُسْلِماً عَارِفاً.
[الحديث ٢٦٥]
٢٦٥مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثَيْمَةَ قَالَ:دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
الحديث الرابع و الستون و المائتان:
قوله عليه السلام: إلا أن يكون مسلما عارفا أي: بالحكم معتقدا لذهاب الثلاثين، أو إماميا كما هو الظاهر، فأما مخصص بخبر معاوية، أو في غير العارف الموثوق به محمولا على الكراهة.
الحديث الخامس و الستون و المائتان: مجهول.
و الظاهر" عن أحمد بن الحسين"، و في الكافي [١] قال في الموضعين فعثيمة من أسماء الرجال، و إن عد في كتب الرجال من أسماء النساء. و ما في المتن يشكل توجيهه.
قوله: فشم رائحة النضوح يظهر من الخبر الآتي أن النضوح كان طيبا معمولا من عصير التمر أو مطلق العصير.
و قال في النهاية: النضوح ضرب من الطيب تفوح رائحته [٢].
[١]فروع الكافي ٦/ ٤٢٩، ح ١ و فيه عيثمة. [٢]نهاية ابن الأثير ٥/ ٧٠.