ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧١ - الحديث ٥٢
.........
في جوفها، و المثانة بفتح الميم مجمع البول، و المرارة بفتح الميم
التي تجمع المرة الصفراء بكسرها معلقة مع الكبد كالكيس، و المشيمة بفتح الميم بيت
الولد. و الفرج الحياء ظاهره و باطنه، و العلباء بالمهملة المكسورة فاللام
الساكنة فالباء الموحدة فالألف ممدودة عصبتان عريضتان ممدودتان من الرقبة إلى عجب
الذنب، و النخاع مثلث النون الخيط الأبيض في وسط الظهر ينضم خرز السلسلة في وسطها،
و هو الوتد الذي لا قوام للحيوان بدونه. و الغدد بضم الغين المعجمة التي في اللحم و تكثر في الشحم، و ذات
الأشاجع، و هي أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف، و المراد منها في الحيوان
ما جاوز الظلف من الأعصاب. و في الصحاح جعلها الأشاجع بغير مضاف و الواحد أشجع. و
خرز الدماغ بكسر الدال، و هي المخ الكائن في وسط الدماغ شبه الدودة بقدر الحمصة
تقريبا يخالف لونها لونه، و هي تميل إلى الغبرة. و الحدق يعني حبة الحدقة و هو
الناظر من العين كله. و تحريم هذه الأشياء كله ذكره الشيخ غير المثانة، فزادها ابن إدريس و
تبعه جماعة منهم المصنف، و مستند الجميع غير واضح، لأنه روايات تتلفق من جميعها
ذلك، بعض رجالها ضعيف و بعضها مجهول. و المتيقن منها ما دل عليه دليل خارج كالدم، و في معناه الطحال و
تحريمهما ظاهر من الآية. و كذا ما استخبث كالفرث و الفرج و القضيب و الأنثيين و
المثانة و المرارة و المشيمة. و تحريم الباقي يحتاج إلى دليل، و الأصل عدمه، و الروايات يمكن
الاستدلال بها على الكراهة لسهولة خطبها، إلا أن يدعى استخباث الجميع، و هذا مختار
العلامة في المختلف، و ابن الجنيد أطلق كراهية بعض هذه المذكورات و لم ينص