ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤ - الحديث ٢١
[الحديث ٢٠]
٢٠عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ ع أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ فَقَالَ لَا تَقْرَبُوهَا.
[الحديث ٢١]
٢١الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ:أَتَانِي رَجُلَانِ أَظُنُّهُمَا مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ فَسَأَلَنِي أَحَدُهُمَا عَنِ الذَّبِيحَةِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ اللَّهِ لَا بَرْدَ لَكُمَا عَلَى ظَهْرِي لَا تَأْكُلْ قَالَ مُحَمَّدٌ فَسَأَلْتُهُ أَنَا عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ فَقَالَ لَا تَأْكُلْ مِنْهُ
الواجبة غير الزكاة أيضا، و فيه خلاف و ربما يخص بالأقارب. الحديث العشرون:
الحديث الحادي و العشرون: ضعيف.
و اعلم أن هذا الخبر من معضلات الأخبار، و يمكن أن يوجه بوجوه لا يخلو جلها بل كلها من بعد و إجمال:
الأول: ما ذكره بعض الأفاضل أنه لا برد من الإبراد، بمعنى التهني و إزالة التعب، يعني: لا تحمل لكما على ظهري المشقة و أرفعها عنكما فأفتيكما بمر الحق و كان السؤال كان عن ذبيحة أهل الكتاب، و كان ذلك معهودا بينه عليه السلام و بينهما مأخوذ من قولهم" عيش بارد" أي: هنيء.
و قال في النهاية: و في الحديث" الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة" أي: لا تعب فيه و لا مشقة و كل محبوب عندهم بارد [١].
الثاني: ما أفاده الوالد العلامة رحمه الله أنه من البرد بمعنى الثبات و الاستقرار
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ١١٤.