ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٨ - الحديث ٢
قَالَ أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ع شَيْئاً فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع فَإِذَا فِيهِ أَنْهَاكُمْ عَنِ الْجِرِّيثِ وَ الزِّمِّيرِ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الطَّافِي وَ الطِّحَالِ قَالَ قُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ إِنَّا نُؤْتَى بِالسَّمَكِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ فَقَالَ كُلْ مَا لَهُ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ وَ مَا كَانَ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ فَلَا تَأْكُلْهُ.
[الحديث ٢]
٢ وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْهُمَا ع
و قال في النهاية: في حديث علي عليه السلام" أنه أباح أكل
الجريث" و في رواية" إنه كان ينهى عنه" هو نوع من السمك يشبه
الحيات، و يقال له بالفارسية: مارماهي [١]. انتهى. و ظاهر الخبر مغايرتهما. و في القاموس: طفا فوق الماء علاه [٢]. و قال: الزمير كسكيت نوع من السمك [٣]. انتهى. و قال في المسالك: حيوان البحر، إما أن يكون له فلس، كالأنواع الخاصة
من السمك، و لا خلاف بين المسلمين في كونه حلالا. و ما ليس على صورة السمك من
أنواع الحيوان، فلا خلاف بين أصحابنا في تحريمه. و بقي من حيوان البحر ما كان من
السمك و ليس له فلس، كالجري و المارماهي و الزمار، و قد اختلف الأصحاب في حله بسبب
اختلاف الروايات، فذهب الأكثر و منهم الشيخ في أكثر كتبه إلى التحريم [٤]. الحديث الثاني:
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٢٥٤.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ٣٥٧.
[٣]القاموس المحيط ٢/ ٤٠.
[٤]المسالك ٢/ ٢٣٧.