ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠ - الحديث ٣
[الحديث ٣]
٣ وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا أَرَى لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْلِفَ إِلَّا بِاللَّهِ تَعَالَى وَ قَالَ قَوْلُ الرَّجُلِ حِينَ يَقُولُ لَا بَلِ شَانِئِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ
و لك أن تلحقها الهاء لبيان الحركة فتقول: يا هنة، و أن تشبع الحركة
فتصير ألفا فتقول: يا هناه، و لك ضم الهاء فتقول يا هناه أقبل. قال الجوهري: هذه
اللفظة تختص بالنداء، و قيل: معنى يا هنتاه يا بلهاء نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد
الناس و شرورهم [١]. انتهى. و قال بعض الفضلاء: كان فيهما لحنا من العرب و إبدالا كما في لا
هلاه. انتهى. و قال سيد المحققين: الظاهر أنه لا خلاف في أن قوله" لعمرو
الله" يمين، كما يدل عليه صحيحة الحلبي. و" العمر" بالضم و الفتح و
بضمتين لغة الحياة، و المستعمل في اليمين المفتوح خاصة، و معنى" لعمرو
الله" أحلف ببقاء الله و دوامه، و هو مبتدأ محذوف الخبر، أي: لعمرو الله قسمي
أو أقسم به. انتهى. و في بعض النسخ" لاها الله" و هو الظاهر، و على النسخة
الأخرى هو المقصود و إنما الغلط في الإملاء. قال في الصحاح: هاء التنبيه قد يقسم بها، يقال لاها الله ما فعلت،
أي: لا و الله أبدلت هاء من الواو، و إن شئت حذفت الألف التي بعد الهاء و إن شئت أثبت [٢]. الحديث الثالث:
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٧٩- ٢٨٠.
[٢]صحاح اللغة ٦/ ٢٥٥٧.